القناة – محسن أبناو
دعت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب إلى حظر الاحزاب المؤسسة على ‘أساس ديني أو عنصري أو يميني متطرف’، وذلك على خلفية المجزرة الإرهابية البشعة التي استهدفت مسجدين بنيوزيلندا وأودت بحياة 50 مصليا.
وتحيل عبارة ‘الاحزاب المؤسسة على أساس ديني’ إلى حزب العدالة والتنمية، الذي يعلن بشكل علني تبنيه للشريعة الإسلامية كأساس لتأسيسه وخلفيته الايديولوجية. وهو ما جعل الجبهة الوطنية، التي تضم عددا من النشطاء الحقوقيين المغاربة المعروفين، تعارض في أكثر من مرة مواقف الحزب الإسلامي التي يخلط فيها كل ما هو سياسي بما هو ديني.
بلاغ صادر عن الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب، توصلت به ‘القناة’، تضمن توصيات موجهة إلى المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة، أبرزها اعتماد ‘سياسة أمنية وجنائية دولية اكثر ردعا للارهاب والتطرف’ و’اعتبار كل جرائم العنف والاعتداء على الاشخاص جريمة ارهابية متى كان الباعث عليها فكري او ديني متطرف’
وبجانب ‘تجريم التكفير والكراهية’، دعت الجبهة أيضا إلى ‘تعزيز التسامح والحق في الاختلاف في البرامج التعليمية والدينية والسياسية والحضارية بين الامم’.

