القناة : متابعة
أفضت عملية تفكيك عصابة منظمة تقوم بتصدير المسروقات إلى الجزائر بهدف إعادة بيعها، إلى إلقاء القبض على جزائري “محمد – س” البالغ من العمر 44 سنة بمنطقة “سان فرانسيسكو “، وسط مدينة “بلباو “شمال اسبانيا، كان مكلفا بتحويل الأموال إلى داعش في سوريا وبعض المناطق الحدودية بتركيا، وهي أموال كان يتوصل بها من طرف تجار المخدرات المقيمين بدول الاتحاد الأوربي.
الجزائري أنشأ مجموعة بالموقع الافتراضي “الفايس بوك “، يدعو فيه كل المتطوعين بالجهاد في سوريا و العراق، و تلقى أموالا باهظة قام بإرسالها إلى “داعش”عبر أسماء متعددة الجنسية في كل من تركيا و سوريا والعراق.
وقد كان المتهم الجزائري مراقبا من قبل أجهزة الأمن الاسباني منذ سنة 2015، لكن عدم ظهوره في الآونة الأخيرة في الحي الذي يقطنه وبالمسجد الذي كان يتردد عليه، دفع بأجهزة “الاستخبارات الاسبانية ” إلى مداهمة منزله، ليتم اكتشاف أن الأمر يتعلق بانزوائه داخل البيت من أجل تنظيم حملة منظمة “بالفايس بوك “، وأنه كان ينوي تجنيد مجموعة من المهاجرين في كل من هولاندا و بلجيكا، أغلبهم من دول المغرب العربي.
كما اكتشفت أجهزة الأمن الاسباني التي تحقق مع الجزائري “محمد – س “، أنه توصل بأموال باهظة من تجار للمخدرات يقيمون في اسبانيا و هولندا.
وكانت مصالح الحرس المدني قد اكتشفت من خلال حاسوبه الخاص، الذي تم حجزه زوال أول أمس الثلاثاء، أنه قام بإرسال ما يناهز 200 ألف أورو لأشخاص في سوريا، كما كان مكلفا بإنجاز وثائق مزورة لفائدة المتطوعين للجهاد لفائدة “داعش “، مستغلا بعض أصدقائه الإسبان العاملين بإدارة الهجرة، في المدن التي كان يقصدها لأجل هذا الهدف.
وذكرت مصالح الحرس المدني، عبر موقعها الرسمي، أنه تم اعتقال 17 عضوا من عصابة متخصصة في سرقة الهواتف والحلي والمجوهرات واللوحات الفنية، وتصديرها للجزائر، بهدف إعادة بيعها هناك.
وكانت السلطات الاسبانية، قد حجزت مجموعة من المسروقات، بقيمة 100. الف اورو، و مبلغ مالي قدره خمسة الألف اورو، كلها من نتائج السرقات التي تعرضت لها مجموعة من المنازل بهذه المنطقة الشمالية للجار الاسباني، من طرف أعضاء هذه العصابة، و المكونة، من أعضاء يحملون جنسيات مختلفة “اسبانيا، بوليفيا، أوكرانيا، بلغاريا، نيجريا، البارغواي، السلفادور”، وأربعة منهم من الجزائر.

