القناة – أمين الأزهري
تشهد كواليس “الكاف” تحركات مكثفة على خلفية ما رافق المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي احتضنتها الرباط، وعرفت تتويج المنتخب السنغالي في أجواء مشحونة وغير مسبوقة.
وأوضحت مصادر متطابقة، أن الاتحاد الإفريقي قرر إعادة ترتيب آلية التعامل مع الملف، عبر استبعاد رئيس لجنة الانضباط بشكل مؤقت من متابعة القضية، تفاديًا لأي تضارب محتمل في المصالح، بالنظر إلى ارتباط بلده مباشرة بأطراف النزاع، ليتم تكليف نائبة الرئيس بتولي الإشراف الأولي على المسطرة التأديبية.
وأضاف أن “الكاف” يتجه إلى توسيع دائرة لجنة الانضباط المكلفة بالملف، من خلال إشراك عدد من الأعضاء من دول مختلفة داخل القارة، قصد ضمان التوازن والحياد، خصوصًا في ظل حساسية الوقائع وتعقّد تفاصيلها، سواء داخل أرضية الملعب أو في محيطه.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن التحقيق سيشمل مختلف الأحداث التي عرفها النهائي، بما في ذلك التصرفات التي صدرت من لاعبين وأطر تقنية، والتوقفات غير العادية، إضافة إلى مظاهر الفوضى التي أعقبت نهاية اللقاء، مع التركيز على تسلسل القرارات وردود الأفعال خلال اللحظات الحاسمة.
وأكد المصدر أن لجنة الانضباط ستعتمد على تقارير رسمية متعددة، أبرزها تقرير حكم المباراة، وتقرير مراقب اللقاء، إلى جانب التقارير الأمنية الصادرة عن مسؤولي التنسيق داخل الملعب، باعتبارها المرجع الأساسي لتحديد المسؤوليات واتخاذ أي إجراءات محتملة.
وأشار إلى أن البت النهائي في هذا الملف لن يكون سريعًا، نظرًا لتشعب الوقائع وتشابك الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الإفريقي يسعى إلى معالجة القضية بتأنٍ، حفاظًا على مصداقية المنافسة واحترامًا لمبادئ العدالة والشفافية داخل الكرة الإفريقية.

