القناة : متابعة
شيع العشرات من أقارب البرلماني عبد اللطيف مرداس، الذي قتل ليلة الثلاثاء 7 مارس 2017 رميا بالرصاص، إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء بالدارالبيضاء اليوم الخميس بعد صلاة الظهر.
وشارك في تشييع جنازة البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري عدد من قيادات حزب “الحصان”، وشخصيات سياسية بمدينة الدار البيضاء.
و أفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء قد عاينت مساء أمس الثلاثاء في حدود الساعة العاشرة مساءً، جثة نائب برلماني عن دائرة ابن أحمد، داخل سيارته الشخصية قبالة مسكنه، وذلك بعدما تعرض لثلاث طلقات نارية من بندقية صيد كانت سببا مباشرا في وفاته.
و أضاف المصدر ذاته، أن الأبحاث والتحريات الأولية، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت من تجميع قرائن مادية ترجح احتمال تورط شخص ينحدر من مدينة ابن أحمد في ارتكاب هذه الجريمة، على اعتبار أنه سبق أن وجه تهديدات للضحية بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعا خاصا، وهو ما استدعى إيفاد فرقة أمنية مشتركة إلى مسكنه بمدينة ابن أحمد وتوقيفه.
هذا، و أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه عن حجز سلاحيين للصيد وخرطوشات شبيهة بتلك التي استعملت في جريمة القتل، وقد أحيلت على مختبر الشرطة التقنية والعلمية لإخضاعها لخبرة باليستيكية للتحقق مما إذا كانت هي التي استعملت في ارتكاب هذه الجريمة.

