القناة – وجدان بنوا
أعرب عدد من المصطفين، عن استيائهم من انتشار الخيام على شواطئ المملكة، معتبرين أن هذه الظاهرة تشوه جمالية البحر.
واعتبر مواطنون، أن استعانة بعض الأشخاص بخيام عبارة عن “منازل متنقلة” أو “أكواخ“، حيث يقومون بلف عدد من الأغطية على المظلات الشمسية، هو احتلال عمومي، بالاضافة إلى حجب مياه البحر بألوانها عن المصطفين.
كما استنكر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من انتشار هذه الظاهرة، التي تحرم المصطافين من الاستجمام وقضاء وقت ممتع في البحر، كما تحرم الأسر من مراقبة أطفالهم وهم يلعبون و يسبحون في المياه.
وجاء في بعض التعليقات: “أنا في هاد المنشور بغيت غير نقول للناس لتيديرو ليزور راعيو للناس لوراكم، بغيت دير ليزار اخويا ولا اختي رجعي اللورديال البحر وديريه مكاين باس وخلي الناس يشوفو البحر ويحديو وليداتهم“.
وكتب ناشط: “أنا دابة يله جيت ليه مع سرحت عيني قلت لصاحبي ماتعرفي راسك في بحر ولا في سيد كلشي مغلف ماعرت اش نشوفو، دار متنقلةصافي“.
وعلق آخر: “في الحقيقة خص السلطات امنعوا هذا الخيام لي كتشوه منظر البحر، واش بغينا نشوفو البحر ولا الخيام، منظرهم يوحي بالفوضى“.
ودعا نشطاء إلى الحد من تنامي هذه الظاهرة التي تشوه جمالية الشواطئ، مطالبين بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لمنع هاته الممارسات الاحتلالية للشواطئ.

