القناة – لمياء العرجي
تم اختيار يوم 27 ماي كيوم للاحتفال والترويج لطب الطوارئ على مستوى العالم، بغية توحيد سكان العالم وصناع القرار للتفكير والتحدث بجدية عن طب الطوارئ والرعاية الطبية الطارئة.
وقالت الجمعية المغربية لطب المستعجلات، إنه “من المهم بناء الوعي حول الحاجة إلى أنظمة طبية طارئة متطورة وجاهزة ومنظمة بشكل جيد في كل بقاع العالم، للزيادة في جودة الخدمات الطبية، وإنقاذ الأرواح والحد من الإعاقة بعد أي نوع من الحالات الطبية العاجلة”.
وأضاف بلاغ للهيئة ذاتها أنه “بالنظر لكون الكفاءات تصنع دوما الفارق.. فإن من واجبنا أن نشجع المواطنين والمرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمؤسسات في جميع أنحاء العالم على التحدث عن طب الطوارئ وإنشاء مشاريع للتقدم في هذا التخصص”.
واعتبرت أنه بدون تطوير هذا التخصص، وتوحيد الكفاءات واعتمادها، “ستظل الأنظمة الطبية عاجزة وغير منظمة بشكل جيد، ولن ترقى إلى مصاف الدول التي اعتمدت على هذا التخصص للدفع بعجلة التنمية الصحية إلى الأمام”.
وأضاف المصدر ذاته أن “العالم يتغير باطراد من حولنا، وبيدنا القرار لعيش حياة أفضل، وتغيير صورة مستعجلاتنا حتى يتسنى لنا استقبال مرضانا في أحسن الأحوال”.

