القناة من الدار البيضاء
صفعت الخارجية الإسبانية، رئيس جمهورية الجزائر عبد المجدي تبون، بعد التصريحات التي أدلى بها لوسائل إعلام محلية، بخصوص ملف الصحراء المغربية، خاصة بعدما اتهم ‘’اسبانيا’’ بعدم الحياد في الملف وضرب الشرعية الدولية.
وفي سياق متصل، تعرض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي كان يلوح في أكثر من مرة بقطع الغاز عن البلد الأوروبي، ومحاولة لعبه بورقة الصحراء من أجل الضغط، لنكسة قوية، بعدما تجاهلت الخرجية الاسبانية الرد على ما نطق به رئيس قصر المرادية، واكتفت بالقول بأن اسباني تعي ما تفعل وموقفها من الصحراء سيادي ومبني على الشرعية الدولية.
وتأتي هذه النكسة الزائرية في لغة الديبلوماسية، بعدما قال وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، لإذاعة محلية ‘’لن أؤجج خلافات عقيمة لكن إسبانيا اتخذت قرارًا سياديًا في إطار القانون الدولي وليس هناك شيء آخر يمكن إضافته” مؤكدا عدم رغبته الإجابة على تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لأن ذلك مجرد “نقاش عقيم”.
وتسببت التصريحات الإسبانية الصادرة عن وزير خارجيتها، في أزمة نفسية لمسؤولي الجارة الجزائرية، حيث أكد عمار بلاني، ما يسمى بالمبعوث الخاص حول الصحراء والمغرب العربي، إن ‘’ مثل هذه التصريحات لن تساهم بالتأكيد في عودة سريعة للعلاقات الثنائية إلى طبيعتها وسيتعين على الوزير الإسباني تحمل العواقب”.

