القناة من الدار البيضاء
أوقفت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية، تنشط في تزوير وثائق ومحررات رسمية، بغرض الحصول على الجنسية المغربية وسندات الهوية الوطنية.
وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، بأنه من بين المشتبه فيهم الموقوفين في هذه القضية، مواطن مغربي يعتنق الديانة اليهودية، وثلاثة موظفين للشرطة وعون سلطة وموظف بملحقة إدارية، ومسؤولة تجارية عن وكالة للأسفار، علاوة على ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في مشاركتهم في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأشار البلاغ، إلى أن المواطن المغربي المعتنق للديانة اليهودية، يتزعم شبكة إجرامية مختصة في تزوير عقود الازدياد لفائدة مواطنين يحملون الجنسية الإسرائيلية من أصول غير مغربية، واستصدار شواهد مزيفة بعدم القيد في سجلات الحالة المدنية، ثم تقديمها ضمن ملفات دعاوى قضائية لالتماس التصريح بالتسجيل في الحالة المدنية، وبعدها استخراج عقود ازدياد بهويات مواطنين مغاربة معتنقين للديانة اليهودية.
ويهدف المشتبه به الرئيسي في هذه الشبكة الإجرامية إلى تمكين المستفيدين من جوازات سفر مغربية، لأغراض مشوبة بعدم الشرعية، وذلك مقابل الحصول على مبالغ مالية تتراوح ما بين خمسة ألاف وسبعة ألاف دولار أمريكي، مستفيدا في ذلك من تواطؤ محتمل من جانب موظفين للشرطة وأعوان للسلطة وموظفين عموميين بغرض استصدار الوثائق الرسمية المزيفة.
هذا، وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن جميع المستفيدين الأجانب من هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن ضبط كل المتورطين الضالعين في المساهمة أو المشاركة في أنشطة هذه الشبكة الإجرامية، يضيف البلاغ.

