القناة من الدار البيضاء
قبل ساعات من النطق بالحكم في قضية توفيق بوعشرين، المتابع بتهم ثقيلة تتعلق باعتداءات جنسية والاتجار في البشر، أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ناقش بوعشرين في كلمته الأخيرة التي دامت قرابة ساعتين، الفيديوهات التي نفى في وقت سابق أنها تتعلق به شخصيا، والتمس من المحكمة بتكييف القضية باعتبارها تدخل ضمن خانة العلاقات الرضائية.
وقالت أمينة الطالبي، عضو هيئة الدفاع عن المطالبات بالحق المدني، في ملف قضية بوعشرين، إن هذا الاخير “في محاولة منه لدفع تهمة الاتجار بالبشر المتابع بها، حاول التفصيل في الفيديوهات.. بمعنى أنها كانت واضحة صورة وصوتا لكنه ينفي أنه من يتواجد فيها”.
وكان بوعشرين، حسب المتحدثة ذاتها “يتحدث بلسان الضحايا في محاولة منه لجعلها علاقة رضائية وأن الجنس الممارس في الفيديوهات رضائي، ويدافع عن الشخص الظاهر الذي نفى بوعشرين أن يكون هو، ووصفه بشريك الضحايا”.
وأشارت المحامية الطالبي إلى أن هيئة الحكم “نبهت توفيق بوعشرين، إذا كنت تدعي أنك لست الشخص الذي يظهر في الفيديو فلماذا تدافع عنه؟”.
وخاطبت المتحدثة، مالك المجموعة الاعلامية “ميديا21″، في تصريح صحفي، إذا “كنت تريد طرح قضية الرضائية اطرحها بشكل واضح، لماذا تدافع عن شخص وصفته بشريك الضحايا وتنفي أن تكون أنت الفاعل”، وفق تعبيرها.
وفيما طالب بوعشرين من المحكمة إعادة تكييف قضيته، وجد دفاعه حرجا مريبا حين وضعهم في تناقضات حيث يشدد دفاع بوعشرين على براءته في وقت قام بمناقشة تفاصيل الفيديوهات التي ناهزت 50 شريطا وعرضت مضامينها خلال جلسات المحاكمة التي بلغت نحو 80 جلسة طيلة تسعة أشهر.

