القناة من الدار البيضاء
أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على ضرورة جعل التمويل يساير حاجيات الاقتصاد، لان أي مخاطرة غير محسوبة قد تخلق أزمة مالية واجتماعية.
وأضاف المسؤول الحزبي، في مداخلة له خلال يوم دراسي، نظمته شبيبة حزب ’الحمامة’ بجهة بني ملال، مؤخراً، حول ’القطاع البنكي وسؤال تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة’، أن هذا الأمر لاينبغي أن يمنعه من التوفر على آلية تدبير المخاطر والتعامل بشكل ايجابي لتغيير الانطباع والصورة النمطية عنها كمستقبل للودائع والتعامل بالمال دون مخاطرة.
وثمن بوسعيد مضامين الخطاب الملكي الذي أعطى فيه الملك محمد السادس توجيهاته للقطاع البنكي من أجل مواكبة المقاولين الشباب وحاملي المشاريع، للمساهمة في دينامية التنمية.
بوسعيد، أضاف أن الدولة قامت بمجهودات جبارة لدعم وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، بهدف إنعاش الاقتصاد الوطني، لكن القطاع البنكي مازال كلاسيكيا لم يساير هذه التطورات في مجال تمويل المقاولات، رغم النسب العالية من الأرباح الصافية التي يحققها كل سنة، ورغم أنه يتوفر على آلية لتدبير المخاطر منها فوائد القروض.

