القناة من الدار البيضاء
قال محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن “قضية المرأة في المجتمع المغربي، قضية مفصلية، بين الرجعية والحداثة والتقدم والتخلف”.
مبرزا في ذات السياق، أن ما وقع في الآونة الأخيرة، في المجتمع يحاول أن يضع المرأة في مكانة دنيئة، في الوقت الذي منحها الإسلام مكانة رفيعة وكبيرة.
وشدد المتحدث في اللقاء الجهوي لفيدرالية المرأة التجمعية، على أنه من أجل بناء مغرب الحداثة، يجب تظافر الجهود، والحزب دائما استطاع أن يفي بتعهداته تجاه المرأة، بالرغم من الأزمات التي مرت منها بلادنا.
مشيرا إلى أن “الشبيبة الحزبية والمرأة التجمعية، هما محركا الحزب، والقيادات النسائية شغلت منصاب كبرى”.
وأوضح بوسعيد، أن المرأة المغربية ساهمت في بناء تاريخ البلاد، بداية بالتوقيع على وثيقة الاستقلال، ومشاركتها بشكل كبير في المقاومة المسلحة ضد المستعمر، إلى أن وصلت إلى قيادة الطائرات والقطارات السريعة وعدد من المهام الكبرى”.

