القناة : متابعة
قالت يومية الصباح في عدد اليوم 25 شتنبر بأن الأمين العام لحزب المصباح المنتهية ولايته رفع مستوى تصويب طلقاته مستهدفا جهات عليا وذلك حيث استعمل قذائف سياسية بعيدة المدى ربط فيها بين طريقة خروجه من الحكومة ونسف حكومة عبد الله ابراهيم الذي وصفه بالرجل الذي عاش من أجل الله والوطن، في إشارة إلى صراعه مع المؤسسة الملكية.
وأضاف نفس المصدر بأن بنكيران في ندوة علمية من تنظيم مؤسسة عبد الله ابراهيم للدراسات والأبحاث بمناسبة الذكرى 12 لرحيله ، اعتبر التجربة الحكومية سالفة الذكر بأنها طبعت بالرغم من قصرها الحياة السياسية بشكل عام والدولة المغربية بشكل خاص، لكنها نسفت على حد قوله ، وان ذلك يجب أن يسائلنا اليوم جميعا عن مكمن الإشكال ؟ مسجلا أنه لو قدر وقوع الانسجام ما بين النخبة المثقفة والنخبة التي تحكم والمؤسسة الملكية ، لكان بإمكان المغرب أن يكون في مستوى كوريا الجنوبية لو توفر الانسجام واستمر التعاون بدل التنازع وتبوأ أصحاب الأفكار صدارة المشهد بدل أصحاب الشهوات .
وأضاف نفس المصدر بأن بن كيران ذهب في التماهي مع عبد الله ابراهيم حد اعتباره أول رئيس حكومة اسلامي بذريعة أنه بخلفية اسلامية ( ليس باعتباره مسلما عاديا ولكن فقيها متضلعا، كان يعيش حاضره وساهم في مقاومة الاستعمار …) مضيفا بأنه متأكد من ان عبد الله ابراهيم لم يعش لنفسه وأسرته ولكن عاش لله والوطن والمواطنين .

