القناة – يونس مزيه
كشفت معطيات بنك الإحتياطي الفيديرالي الأمريكي في سانت لويس، عن تطور المخزون المغربي من العملة لصعبة، ليصل لأول مرة إلى أزيد من 40 مليار دولار، ليفوق بذلك الاحتياطي الجزائري من العملة ذاتها، حيث يواصل الأخير انهياره على مدى سنوات.
ووفق المصدر ذاته، فإن الإحتياطي المغربي من العملة الصعبة، يناهز بلغة الأرقام ما مجموعه 40,45 مليار دولار، ليرتفع بشكل كبير مقارنة مع السنة الماضية، التي سجل فيها المغرب مخزونا من العملة الصعبة، والذي بلغ 37 مليارا و377 مليون دولار سنة 2021 و35 مليارا و287 مليون دولار في 2020.
وتطور المخزون المغربي من العملة الصعبة، بشكل كبير خلال العشرون السنة الماضية، حيث كشفت الإحصائيات عن توفر المغرب على 4,7 مليار دولار بداية الألفية الثانية، ليتطور الرقم ليصل إلى أزيد من 40 مليار دولار خلال سنة 2022، مما يفسر تطور الإقتصاد الوطني وجلب الاستثمارات الأجنبية، وارتفاع حجم تحويلات مغاربة العالم نحو البلد الأم.
وفي المقابل، يعيش إحتياطي العملة الصعبة لدى الجارة الشرقية الجزائر، على وقع انهيار متواصل، والذي بدأ سنة 2013، حينما بلغ الإحتياطي من العملة الصعبة ما مجموعه 192,35 مليار دولار، قبل أن يستقر سنة 2021، في32,7 مليارات دولار، مما يوضح حجم الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعيش عليها بلاد ‘’تبون’’.

