القناة – متابعة
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، على رغبته المبدئية في التشاور والحوار مع المنظمة الديمقراطية للشغل، واستعداده الدائم لتلقي كل الأفكار والمقترحات والمبادرات الجادة والمسؤولة في إطار التبادل والتداول، والنقد البناء، في كل ما يتعلق بقضايا القطاع وإشكالياته، بصدر رحب وبكل أريحية، في سبيل خدمة الصالح العام وللوطن.
وجاء تصريح الوزير، ضمن لقاء خصصه لاستقبال وفد عن المنظمة الديمقراطية للشغل، يوم أمس الثلاثاء، بمقر قطاع الثقافة، يضم كل من علي لطفي الكاتب العام الوطني للمركزية النقابية، مصحوبا بالمسؤولين الأولين عن المكاتب الوطنية لكل من المنظمة الديمقراطية للصحافة والإعلام والاتصال بقطاع التواصل، والمنظمة الديمقراطية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، والمنظمة الديمقراطية للصحافة ومهن الاعلام.
ويأتي لقاء العمل هذا، حسب بلاغ للمنظمة الديمقراطية للشغل، “انسجاما مع المرجعيات الدستورية التي تجعل من النقابات شريكا للسلطات الحكومية في التعاون والتشاور وتبادل الرأي وتقديم المقترحات في كل ما يتعلق بالسياسات العمومية المتبعة من لدن الحكومة، بهدف تبليغ الوزير وجهة نظر ومطالب وتطلعات الشغيلة بقطاعات الصحافة والإعلام والاتصال، وبسط أهم القضايا والمطالب ومقترحات الحلول، للبث في كيفية معالجتها وتدبيرها بما يمكن من تعزيز الديمقراطية التشاركية البناءة بين الحكومة والجسم النقابي ويحصن مكتسبات الشغيلة ويخدم الصالح العام”.
وفي هذا الصدد، أعرب الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل، في كلمة مدخلية، في هذا اللقاء، حسب المصدر ذاته، عن خالص الشكر والاعتبار للوزير بنسعيد، على تفاعله الايجابي مع مجمل بلاغات ومطالب المنظمة، التي ميزت وعكست النضالات والمبادرات المختلفة التي تقوم بها المركزية النقابية على مختلف الأصعدة الوطنية والجهوية والقطاعية، والرامية في كنهها إلى تكريس رؤية وممارسات نقابية عصرية جديدة، كفؤة، ديمقراطية ومنفتحة؛
وأضاف البلاغ، أن “الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عرض على أنظار الوزير جملة من الملفات والمطالب والتطلعات المهنية المادية، الإدارية، والمهنية للشغيلة، حيث التمس من الوزير العمل على معالجة كل ما هو ممكن وقابل للتنفيذ والحلحلة، بما يتوافق مع الضوابط المرعية، والتدخل العاجل لإنصاف المتضررين أصحاب المطالب والحقوق المشروعة”.
وتفاعلا مع ما تقدم، وبعد أن استمع الوزير بإمعان، واهتمام بالغين، لمجمل المعطيات والمطالب والتساؤلات التي تقدم بها وفد المنظمة الديمقراطية للشغل، عبر عن تفهمه الكامل معبرا في الوقت ذاته، عن تسجيله ما ورد، بالجدية والرغبة الأكيدتين في الانفتاح على كل مبادرة جادة وحوار مثمر واقتراحات تشكل قيمة مضافة للعمل التشاركي.
كما تعهد بنسعيد، بالانكباب على دراسة الملفات المعروضة عليه، في أفق معالجتها تحقيقا للفعالية والمردودية والنجاعة التدبيرية خدمة للصالح العام للوطن، مجددا استعداده وعزمه الدائمين على مواصلة العمل التشاركي مع المنظمة الديمقراطية للشغل حول مختلف انشغالات شغيلة القطاعات المعنية، ضمن أفق إصلاحي يستشرف المستقبل.

