القناة من الدار البيضاء
أدانت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ما وصفته بالخطوة الاستفزازية للرئيس التونسي قيس سعيد، الذي تجرأ على القضية الوطنية الأولى للشعب المغربي.
وقال بلاغ للجمعية توصلت جريدة “القناة“، بنسخة منه، إن “المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، تفاجأ باستغراب واستهجان كبيرينالخطوة الاستفزازية لرئيس الجمهورية التونسية، الذي تجرأ على القضية الوطنية للشعب المغربي، مكسرا كل الأعراف والتقاليد والأخلاق وقواعدالاحترام وحسن الجوار والتاريخ والمصير المشترك بين البلدين، عندما استقبل في احتفال رسمي بمناسبة احتضان تونس لملتقى “تيكاد“، زعيمشرذمة الانفصاليين في الصحراء المغربية“.
واعتبرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في بلاغها، أن “قرار رئيس الجمهورية قيس السعيد، هو إدانة في المقام الأول لرئيس يتهمه السياسيون والحقوقيون في تونس بسرقة “ثورة الياسمين“، والتفريط في استقلال وسيادة بلد المناضلين والمقاومين والشهداء، حين قايضها بحفنة من الدولارات والأموال التي تعود ملكيتها للشعب الجزائري الذي يعاني الأمرين من ضيق العيش وضياع فرص التنمية والرخاء بسبب بطش المؤسسة العسكريةالحاكمة بالحديد والنار“.
وأكدت الجمعية، أن ما فعله الرئيس التونسي، لا يمثل إلا الرئاسة التونسية ومن يمثلها، بدليل حملة الادانة والاستنكار المعبر عنها من رموز الشعب التونسي الشقيق وقواه الحية في الأحزاب والنقابات والمجتمع المدني والإعلام الحر، عبر سيل من البلاغات والبيانات والتدوينات.
وأضاف المصدر ذاته: “ولعل من أبرز كل هؤلاء، المناضل المخضرم منصف المرزوقي، الرئيس الأسبق لجمهورية تونس، الذي اعتبر الاستقبال المشبوهمغامرة لتفتيت حلم بناء الاتحاد المغاربي، لصالح مخططات الانفصال والتشرذم والدويلات الصغيرة التي يسهل التحكم فيها من الخارج“.
وأكدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين على “وعي الشعبين التونسي والمغربي ويقظتهما، لكل ما يحاك ضد وحدة المنطقة المغاربية، ومحاولات زرعكيان وهمي في جنوب المغرب، يستغله حكام الجزائر، لتحقيق حلمهم التاريخي في إيجاد منفذ على المحيط الأطلسي“.
كما اعتبر بلاغ الجمعية، أن ما قام به الرئيس التونسي “إساءة لتاريخه، باعتبار ان قضية الصحراء المغربية قد حسمت على جميع الواجهات، ولنتغير هذه الحركات المتهورة شيئا من الواقع، لكن ستمد في عمر تحقيق آمال الشعوب المغاربية في خلق الوحدة والتكامل والتنمية لبلدان المنطقة“.

