القناة – يونس مزيه
شهدت منصات التواصل الإجتماعي بالمغرب، منذ خروج المنتخب المغربي من دور الربع النهائي لمنافسات كأس إفريقيا للأمم كاميرون 21، منشورات تطالب بمحاسبة المسؤولين عن قطاع كرة القدم المغربية، خاصة، مساعد المدرب، مصطفى حجي، الذي أصبح موضوع الساعة، وقسم المغاربة إلى فريقين، بين مطالب بالإقالة ومدافع عن البقاء.
وساهمت عدد من الصفحات ‘’الفايسبوكية’’ بشكل كبير في إثارة النقاش، بعدما روجت لتصريحات سابقة للمدرب السابق للمنتخب الوطني، بادو الزاكي، الذي أكد من خلالها على أنه ‘’تعرض لضغوطات من قبل شخص يوجد ضمن دواليب الجامعة، ويقصد هنا مصطفى حاجي’’، فيما اختار آخرون ‘’الترويج لتصريحات، حكيم زياش، مجهولة المصدر، ولا أثر لها بصحيفة ‘دي صن’ البريطانية التي زعموا أنها أجرت حوارا مع اللاعب الدولي المغربي’’.
ووفق المصدر ذاته، فإن ‘’عددا من النشطاء بمنصات التواصل الإجتماعي بالمغرب، أكدوا على أن مصطفى حجي، الدولي السابق، والمساعد الحالي لمدرب المنتخب، قضى أزيد من 12 سنة داخل الطاقم التقني للمنتخب الوطني، دون أن يقدم أي إضافات سوى إخفاقات متواصلة، جناها المنتخب الوطني، في كل المنافسات التي شارك فيها’’.
ومن جهة أخرى، يرى ‘’نشطاء مغاربة بمنصات التواصل، أن وضع مصطفى حجي في الواجهة، وتعليق مسلسل الانهزامات على عاتقه، ليس سوى، ردود أفعال من قبل جهات تحاول إخفاء معالم الإخفاق الكروي المغربي، والي تسبب فيه الجميع، دون استثناء، مطالبين بمحاسبة الجميع، وتوجيه الأنظار إلى مكامن الأخطاء دون فرزيات’’.

