القناة – محسن أبناو
بعد عشرة اشهر على اصابته بجلطة دماغية، وقضاءه فترة نقاهة طويلة في المغرب، شارك الرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا في العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني، مسجلا بذلك ظهوره العلني الذي كان ينتظره الغابونيون ليحكموا بأنفسهم هل ما زال يستطيع حكم البلاد أم لا.
وقد وصل رئيس الدولة الذي كان واقفا في سيارة للجيش، ويرتدي بزة سوداء مع نظارتين سوداوين، عند الظهر الى المنصة الرسمية في الجادة الرئيسية للواجهة البحرية في ليبرفيل.
واستند بونغو (60 عاما) الى عصا طويلة للسير حتى المنصة، ثم،وسط تصفيق الشخصيات الموجودة، صعد وحده الدرجات حتى مقعده، حيث جلس الى جانب زوجته سيلفيا بونغو، كما ذكر مراسلو وكالة فرانس برس.
وكان بونغو نُقل إلى المستشفى بصورة عاجلة في 24 أكتوبر 2018 في الرياض، حيث كان يحضر منتدى اقتصاديا. واكدت الرئاسة في مرحلة اولى أنه “يشعر بتوعك” بسبب “التعب الشديد”.
وتعين الانتظار حتى التاسع من ديسمبر حتى تحدثت ليبرفيل رسميا عن سكتة دماغية. وأمضى بونغو فترة نقاهة طويلة في المغرب قبل ان يعود إلى الغابون اواخر مارس.
وقدمت عشر شخصيات معارضة التماسا للقضاء في أواخر مارس لاجراء فحص طبي للرئيس لتحديد ما اذا كان باستطاعته إدارة البلاد. ومن المقرر عقد جلسة في محكمة الاستئناف في ليبرفيل في 26 غشت الجاري.
وفي وقت مبكر من السبت، توافدت اعداد كبيرة من الاشخاص الى الواجهة البحرية، محاولين شق طريقهم عبر حواجز أمنية كثيرة. ولوح الرئيس بيده من سيارته، للبعض بعد العرض.

