القناة – يسرى لحلافي
انعطف الملف القضائي للنجم المغربي سعد لمجرد نحو منعرج جد إيجابي، وذلك بعد أن أعلنت محكمة النقض الباريسية، أن الدلائل والحجج المقدمة ضمن قضية الاغتصاب الموجهة ضده تعتبر غير كافية لمتابعته جنائيا.
ووفق ما نشرته العديد من المواقع الإعلامية فرنسية، من أبرزها موقع LE PARISIEN، يعتبر القرار القضائي الصادر حديثا في حق الفنان المغربي سعد لمجرد قرارا إيجابيا ويخدم لصالحه بشكل قوي، حيث أن محكمة النقض قد أمرت بفتح تحقيق جديد، قبل أن تصدر قرارها النهائي والذي من المرتقب أن يحدد موقع الفنان المغربي من القضية.
وكان دفاع لمجرد قد تقدم بالطعن ضد قرار سابق أصدرته غرفة التحقيق التابعة لمحكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان القاضي قد أمر بإحالة الفنان المغربي المتابع بتهمة اغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول، على غرفة الجنايات، وهو ما كان بمثابة نقطة سوداء في ملفه، وينذره بعقوبات صارمة.
وتجدر الإشارة إلى أن الفنان المغربي المذكور قد ظل متابعا قضائيا بتهم الاغتصاب في فرنسا منذ سنة 2016، وعلى نحو الأربع سنوات وإلى اليوم، شغل ملف لمجرد الرأي العام وجر انتباه مختلف مواقع الإعلام العربي والأوربي لمتابعة تفصيل تورطه، ورغم حساسية الموضوع، لم يؤثر ذلك لا على شهرته الواسعة، ولا على نسب المشاهدات العالمية التي يحققها في كل عمل فني يصدره.

