القناة – وجدان بنوا
أثارت الحافلات التي خصصتها اللجنة المنظمة لبطولة إفريقيا للمحليين بالجزائر للمنتخبات المشاركة في المنافسة، جدلا واسعا، على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أيام قليلة من موجة السخرية، التي طالت “تميمة الشان”.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعية، بصور هذه الحافلات، والتي تبدو جد قديمة، ولا تتماشى مع مسابقة إفريقية بهذا الحجم، واصفين إياها بـ “المهترئة”.
وسخر عدد من النشطاء، عبر تدوينات، على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن الحافلات تشبه إلى حد كبير، الحافلات التي تخصص لنقل المعتقليين، معربين عن استغرابهم بكونها مضادة للرصاص، وكتب ناشط: “هذه حافلات المساجين وليست حافلات للرياضيين فرق شاسع بين الحافلات التي اوجدتهم دولة قطر الشقيقة التي لها نفس الغاز والبترول وبين التي تسمي نفسها القوة الضاربة فرق بين السماء والأرض”.
وجاء في تعليق آخر: ” يبدو أن الجزائر تستحق أن يطلق عليها “بلد العجائب”، بالنظر إلى مفاجأتها للعالم في كل مرة بخطوات غير مألوفة تثير السخرية، ففي الوقت الذي يتبجح الكابرانات وأبواقهم الإعلامية بكون الجزائر بلد الأمن والأمان وأنها القوة الضاربة، تفاجأت البلدان المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين التي تحتضنها الجارة الشرقية مطلع السنة الجارية، بتخصيص حافلات مهترئة مضادة للرصاص لنقل منتخباتها، وعلى غير المتعارف عليه، ولأول مرة في تاريخ البطولات، هل الشان بطولة رياضية أم بطولة حربية”.
فيما اعتبرت بعض التعليقات، أن النقل المدرسي بالمغرب أفضل من هذه الحافلات، وعلق مدون: “متل هده الحافلات تستعملها المغرب في النقل المدرسي بالأرياف والبوادي النائية وبالنسبة لكلمة مضادة لرصاص فهو تعبير يوضح بأن الجزائر بلد غير أمن ينتشر فيه السلاح عكس المغرب”.
وكتب آخر: “الفرق واضح حافلات النقل الحضري في الدار البيضاء، والحافلات التي خصصتها الجزائر لنقل المنتخبات المشاركة في الشأن، عجيب”.
وكانت قد أثارت “تميمة” بطولة كأس افريقيا للاعبين المحليين “شان” 2023، التي ستقام في الجزائر بين 13 يناير والـ4 من فبراير المقبلين، جدلا واسع على مواقع التواصل الاجتماعية بالجزائر وخارجها.
وتداول عدد من النشطاء، بالجزائر “التميمة”، منتقدينا شكلها، كما شبهها البعض بالكرتون الشهير “توم وجيري”، وكذلك برئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة.

