القناةـ وجدان بنوا
أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاغ العدالة لتهامي بناني “justiceforthamibenani” وذلك للمطالبة من خلاله بتحقيق العدالة في أشهر قضية اختفاء بالمغرب، والتي تعرف بقضية “التهامي بناني”.
وعرفت هذه الحملة انضمام مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمشاهير المغاربة، أبرزهم اليوتيوبرز الشهيرة صفاء، والكوميدية كوثر بامحمد، والممثل أمين الناجي، والصحفي رضوان الرمضاني وآخرون.
في هذا الصدد كتب الصحفي رضوان رمضاني على حسابه الرسمي “انستغرام” تدوينة قال فيها:” أصعب حاجة على الوالدين، وخصوصا الأم، هي أنها تفقد الكبدة ديالها… فما بالك يلا تجمع الفراق مع لغز كبير ديال الاختفاء، والنتيجة هي أنه فراق، أو موت، بدون جثة، وهاد الشي مستمر من 15 سنة!! ..القضية فيها بزاف ديال التفاصيل، ولحد الساعة لا مؤشر على حل اللغز…مهما كان، واجب السلطات الأمنية والقضائية أنه تبرّد الجمر اللي شاعل فالكبدة ديال الأم…”.
وتعود أحداث هذه القضية ليوم 14 من أبريل لسنة 2007، حيث خرج الشاب التهامي بناني ذو 17 سنة، من بيته بمدينة المحمدية متجها إلى المدرسة مع أصدقائه ، وفي مساء اليوم ذاته، لم يعد التهامي إلى البيت، ليبدأ بذلك سيناريو البحث عن الحقيقة بعد الاختفاء الغامض.
والدة التهامي الملقبة بالأم الحديدية، لم تستسلم طيلة السنوات الماضية واستمرت في البحث لمعرفة لغز اختفاء ابنها، وبعد بحث طويل تمكنت من الوصول إلى آخر مكالمة لابنها، وكذلك بعض التفاصيل.
وبعد 12 سنة من البحث، استطاع قاضي التحقيق إثبات وجود شبهة في اختفاء التهامي، وأمر باستدعاء المشتبه بهم وعرضهم على الأم، لتأكد هذه الأخيرة أنهم نفس الأشخاص الذين اصطحبوا ابنها يوم اختفائه.
ويتعلق الأمر بثلاث شبان كانوا في سن الرشد يوم الاختفاء والشاب الرابع كان قاصرا يومها، ليعترفوا وفق أقوالهم، أن التهامي بناني توفي وفاة طبيعية وهم في جلسة روتونية كعادتهم بمنطقة زناتة بالمحمدية، لكن دون ذكرهم لمكان الجثة إلى اليوم.
و انتهت هيئة القضاء إلى تسريح المشتبه به الرابع للتقادم، كون أنه كان قاصرا يومها وأنه لم يكن رفقتهم ساعة الوفاة، كما أمرت الهيئة متابعة الثلاثة الآخرين في حالة اعتقال، كما أحالت الهيئة ملف القضية على الغرفة الجنحية حيث أن أطوار الملف ستبقى سرية في الظرف الراهن.

