القناة – وكالات
أصدرت مصر، اليوم الاثنين، توضيحا بشأن أنباء متداولة بمواقع التواصل الاجتماعي، تزعم تعرضها خلال الأيام المقبلة لموجة “تسونامي” وزلازل مدمرة، إثر الهزات الأرضية التي تتعرض لها الدول المجاورة.
وجاء النفي بعد أسبوع من الزلزال المدمر قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر الذي ضرب كلا من جنوبي تركيا وشمالي سوريا، فجر يوم الاثنين الماضي، وأعقبه هزات ارتدادية شعر بها السكان في دول مجاورة بينها مصر ولبنان والعراق.
كما أن المغرب تعرض، أمس الأحد، لزلزالين بقوة 3.8 و4.3 درجة، في إقليم الحسيمة دون أية خسائر مادية أو بشرية.
ونفى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصرية تلك الأنباء، وشدد على أن “هناك متابعة مستمرة ودقيقة لنشاط أي زلازل أو هزات أرضية قد تحدث، من خلال “الشبكة القومية لرصد الزلازل”.
وبيّن المعهد أنه “أجرى على الفور تحليل البيانات الأولية للزلازل التي تعرضت لها بعض الدول المجاورة، ولم يتم رصد أية مؤشرات أو توقعات تنذر بتعرض مصر سواء لزلازل مدمرة أو موجات “تسونامي” خطيرة خلال الفترة المقبلة”، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء المصري.
وتابع المعهد موضحا أن “موجات “تسونامي” تحدث نتيجة حدوث زلازل في المحيطات والبحار”، وناشد المواطنين “عدم الانسياق وراء تلك الأخبار الزائفة، التي تستهدف إثارة حالة من الهلع بين المواطنين، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية”، بحسب قوله.

