القناة – محمد بودويرة
يستعد المنتخب المصري لمواجهة قوية ضد نظيره النيجيري، غدا السبت على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، في مباراة تحديد المركز الثالث لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم “المغرب 2025” المقررة في الخامسة مساء.
ويأتي هذا اللقاء بعد إقصاء المنتخبين من الدور نصف النهائي، حيث خسر المنتخب المصري أمام السنغال بهدف نظيف، فيما انهزم المنتخب النيجيري على يد المغرب بركلات الترجيح (4-2) بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
ورغم خيبة الأمل بعد خسارة حلم بلوغ المباراة النهائية، يسعى كلا الفريقين لإنهاء مشوارهما في البطولة بأفضل صورة ممكنة، من خلال التنافس على الميدالية البرونزية وإظهار مستوى مشرف يعكس إمكانياتهما الكبيرة.
ويحمل المنتخب المصري طموحات كبيرة لاستعادة ثقة جماهيره بعد إقصائه من نصف النهائي، خاصة مع توافر عناصر بارزة مثل محمد صلاح، التي يمكنها أن تصنع الفارق في مواجهة “النسور الممتازة”.
من جهتها، تبدو عزيمة المنتخب النيجيري قوية لتحقيق الفوز، بعد مسار متميز في البطولة تضمن تسجيل 14 هدفا في ست مباريات، وحصوله على المركز الثاني في النسخة السابقة بالكوت ديفوار.
التاريخ الكروي بين المنتخبين يضيف نكهة خاصة لهذه المواجهة، إذ التقى الفريقان 9 مرات خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم، فازت نيجيريا بخمس مواجهات مقابل فوزين لمصر، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.
ورغم تفوق النسور في سجل اللقاءات السابقة، كان آخر لقاء جمع الطرفين وديا قبل انطلاق البطولة وانتهى بفوز مصر (2-1)، مما يجعل مباراة الغد مفتوحة على جميع الاحتمالات، وتعد جمهور كرة القدم في القارة الإفريقية بلقاء مشوق وندية عالية.
وتظل الرغبة في الفوز بالميدالية البرونزية وإنهاء البطولة بصورة مشرفة الهدف الأبرز للمنتخبين، وسط توقعات بأن تكون المباراة مليئة بالإثارة واللحظات الحاسمة على مدار التسعين دقيقة.

