القناة – وجدان بنوا
أطلقت الجماهير المغربية، حملة تضامن واسعة، مع اللاعب الدولي المغربي، وليد شديرة، وذلك عقب تعرضه لانتقادات واسعة، بسبب تضييعه فرصا سانحة للتسجيل في المبارتين الأخيرتين للمغرب أمام إسبانيا والبرتغال.
وأعرب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، في تدوينات، عن استنكارهم من هذا الهجوم على شديرة، والتشكيك في قدراته، مبرزين أن هذا الأخير يستحق الثقة والتشجيع.
وكتب ناشط: “لنغير العقلية، الولد رغم أنه مقدمش مستوى يليق بينا وبكرة القدم، لكن حنا معاه نعطيوه الثقة ونآمنو بيه حتا يرجع لمستواه حيت ماشي هذا هو شديرة قبل ميجي يلعب للمنتخب، بعيدًا عن التنمر، بعيدًا عن الاقصاء، يستحق الثقة والدعم ليعود كما عاد النصيري والكثيرون، كفى من التعاليق السلبية والتأثير السلبي وإفساد فرحة اللاعب بالتأهل لهذا الدور، فجميع ما يقال يصل للاعبين واللاعب ليس إلا إنسانا مثلنا”.
كما أشار نشطاء آخرون، إلى أن نفس الحملة كان قد تعرض لها مهاجم المغرب يوسف النصيري، لكنه رد على المشككين، بعد تسجيله هدف قبل دقائق من نهاية الشوط الأول ليهدي المغرب فوزا غاليا، على البرتغال، ويصبح أسود الأطلس أول فريق عربي وأفريقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم.
وكتب مدون: “وليد شديرة، كايلعب مع فريق باري في إيطاليا، واش عارفين بلي هو الهدّاف ديال هذا الموسم لحد الآن ومسجل 11 هدف ومازال الموسم طويل، شديرة لاعب كبير وعندو مستقبل وهذه أول تجربة ليه مع المنتخب، وهادشي لي تايعيش عاشو النصيري لي فرحانين بيه اليوم وعاشوه لاعبين قبل، باراكا من القسوة ديالكم كولشي فرحان حيت خرج حمراءن حشومة، خاصنا نشجعوه وإن شاء الله يلعب نهائي المونديال ويماركي إن شاء الله ديرو النية وتيقو في الركراركي، كوراج شديرة”.
وأضاف آخر: :كترة القيل والقال عن شديرة اعطو الرجل الفرصة ليتبت نفسه لا تنسو انكم استعملتم نفس الاسلوب مع النصيري واذا به الان يسكت افواه كل منتقديه”.
وبات يوسف النصيري، أول لاعب مغربي يسجل في نسختين متتاليتين بعدما كان هز شباك إسبانيا في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في نسخة روسيا 2018.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيواجه، الأربعاء المقبل، نظيره الفرنسي في الثامنة مساء بالتوقيت المغربي على أرضية ملعب “البيت”.

