القناة ـ محسن أبناو
عبرت ’التنسيقة الوطنية لأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد’، عن رفضها ’لمنشور رئيس الحكومة القاضي بتأجيل تسوية الترقيات وإلغاء التوظيفات باستثناء بعض القطاعات’.
ونددت التنسيقية في بيان لها توصلت ’القناة’ به، بما أسمته ’استغلال الظرفية من أجل تمرير بنود ترمي إلى خوصصة التعليم’.
ووقف الأساتذة عند واقع التدريس عن بعد، لدى الفئات الهشة في العالم القروي والحضري، متسائلين عن ’كيف لأبناء الفقراء في المجالين الحضري والقروي أن يتمكنوا من الاستفادة من التعليم عن بعد، في ظل غياب شبكة الأنترنيت والأجهزة الإلكترونية اللازمة’.
وتساءل بيان لـ’أساتذة التعاقد’، عن ’ماذا أعدت الوزارة من خطط ووسائل لاستمرار العملية التعليمية في هذه الظرفية والتي تراعي تكافؤ الفرص بين المتعلمين’.
وأضاف بيان الأساتذة أن ’اللامساواة المجالية والاقتصادية لا تسمح لجميع المتعلمين بتحقيق فعل التعلم عن بعد، لأنه بالكاد يتصارع أولياؤهم مع الحياة من أجل توفير لقمة العيش، ثم كيف لوزارة لم توفر حتى السبورات والأقلام ووسائل النقل للمتعلمين أن تقفز إلى خطوة التعليم عن بعد؟’.
وأكد البيان أن ’التعلم عن بعد أمر استثنائي فقط في هذه الظرفية، ولا يمكن أن يقوم مقام التعلم في الفصول الدراسية’.
وسجل البيان أن أغلب المتعلمين وخاصة أبناء الفقراء والمحرومين من القوت اليومي في ظل الوباء، لم يستفيدوا من التعليم عن بعد، نظرا لعدم توفرهم على الإمكانيات للانخراط في هذه العملية، متسائلين مع الوزارة عن كيفية برمجة أنشطة الدعم عبر القنوات بدون تقويم التعلمات.

