القناة من الدار البيضاء*
منذ دخول أنشطتها إلى المغرب سنة 2015، قامت شركة ” كريم”، الفاعل في حجز سيارة مع سائق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يخلق أزيد من 2000 فرصة شغل، وهو ما يؤكد، وفقا لبلاغ صحافي، القيمة المضافة للنقل التشاركي في الاقتصاد الوطني، وأطلقت رافعة جديدة للإدماج الاجتماعي. ولأن الخدمات التي تقترحها “كريم” توفر حلولًا بسيطة وآمنة مع تكنولوجيا معاصرة، فإنها أتاحت تطوير مداخيل الآلاف المهنيين في مهن النقل.
وهذا هو الحال في العاصمة الرباط، حيث يتوفر التطبيق منذ يونيو2016.
في التاسعة والثلاثين، انضم هشام التازي إلى كريم في عام 2018، بعد قضاء 14 سنة كسائق لسيارة أجرة. “التكنولوجيا التي يقدمها التطبيق ممتازة للسائقين والركاب على حد سواء”، مضيفا “بفضلها، زاد مدخولي لأنني تمكنت من العثور على زبناء جدد، بالموازاة مع الاشتغال بشكل مريح. إنه حقا نشاط أنصح به. “
في مدينة طنجة، تقدم “كريم” أيضاً خدمات تحظى بالتقدير. انضم عبد الله حمدو، 42 سنة، الذي قضى خمس سنوات كسائق سيارة أجرة، إلى كريم في عام 2018. ويؤكد: “مداخيلي أصبحت أفضل وأكثر انتظامًا منذ أن بدأت العمل مع التطبيق. كما أنني أستطيع الادخار وأكون مؤمَّنا. إن الأمر مهني محض! وبالنسبة للزبائن، فهم أكثر احتراما وتحظى جودة الخدمات بتقديرهم. “
وأضاف البلاغ، أن أزيد من 80 % من زبائن “كريم” بطنجة عبروا عن رضاهم على خدمات التطبيق. وتشهد “كريم” يوميا تسجيل طلبات جديدة من سائقي سيارات الأجرة الذين يرغبون في أن يصبحوا “كباتنة”.
في أزيد من 120 مدينة و15 بلداً يجمع التطبيق اليوم أكثر من مليون شخص ينقلون سنوياً نحو 33 مليون شخص، بما في ذلك 30000 في المغرب.

