القناة من الدار البيضاء
يبدو أن فضيحة ماء العينين ‘الباريسية’ قد نفضت الغبار عن معدن قيادات العدالة والتنمية، ومشروعهم الاسلامي الذي كان دائما مصدر خلاف مع خصومهم السياسيين والحقوقيين، حيث خرج أحد شيوخ السلفية، المعتقل السابق على خلفية أحداث الدار البيضاء سنة 2003 ، وهو حسن الكتاني، بتصريح مثير حول صور ماء العينين السافرة، وطريقة تعاطي إخوانها في الحزب مع الموضوع.
وقال الكتاني، في لغة لا تخلو من تكفير ضمني،: ’الذي استوقفني في الموضوع وآلمني هو طريقة تعاطي قيادات الحزب مع شعائر الله تعالى كالحجاب الشرعي الذي فرضه الله تعالى على المرأة المسلمة من فوق سبع سماوات وجاء الترهيب الشديد للمرأة المسلمة من تركه’، وفق تعبيره.

والآن، يضيف حسن الكتاني ’نجد قيادات كانت تهز المنابر وتناطح المخالفين في مدرجات الجامعات نصرة لشرع الله و أحكامه تتحدث بلغة علمانية عن الحريات الفردية و حرية الاختيار و ما إلى ذلك’.
وشدد المتحدث بالقول: ’يؤسفني أن اقول إن الحركة الإسلامية المغربية اليوم وصلت لمفترق الطرق’.
وتساءل الكتاني، حول غاية قيادات ’البيجيدي’، ’هل هم يطالبون بالإسلام أم أنهم اقتنعوا بالعلمانية وما عادت الأحكام الشرعية تهمهم وتشغل بالهم؟!’.
’واقول لجميع فصائل الحركة الإسلامية لقد رفعكم الله بالإسلام فإن ابتغيتم العزة في غيره أذلكم الله. كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه’، على حد تعبير الشيخ الكتاني.

