القناة : متابعة
تجري المصالح الأمنية بالبيضاء، في الآونة الأخيرة، أبحاثا حول “راق شرعي” يشتبه في احتياله على عشرات الضحايا، واستغل بعضهن جنسيا في علاقات جنسية شاذة، حسب ما أفادت “الصباح”.
وحسب المصدر ذاته ذكرت مسؤولة في جمعية نسائية أن الجمعية توصلت بشكاية من فتاة قالت فيها “إن راقيا شرعيا استغلها جنسيا طيلة شهور، ولجأ إلى طريقة وصفتها ب”التنويم المغناطيسي” من أجل “التحكم” فيها، وظل يمارس عليها الجنس بطريقة شاذة، قبل أن تستفيق الفتاة من تأثيره وتكتشف وقوعها ضحية نصب واحتيال واستغلال جنسي.
وأوضحت المسؤولة نفسها أن الراقي مشهور جدا بالعاصمة الاقتصادية، وتقصده عشرات النساء للاستفادة من “خدماته” في “طرد الجن” و”جلب الحظ” أو “مساعدتهن” في الحصول على زوج المستقبل، وهو ما يستغله ويلجأ إلى إخضاعهن إلى طقوس غريبة وجلسات جماعية، تشارك فيها، أحيانا، 17 امرأة، مستعملا كاميرا لتسجيل “شعوذته” التي تبدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم تلمس الأعضاء الحساسة في أجسامهن بدعوى “طرد الجن”.
وحسب شكاية الضحية لمسؤولي الجمعية، فقد توجهت إلى “الراقي الشرعي”، بعدما نصحها مقربون ب”فعالية” طقوسه في طرد “العكس”، وفتح طريقها في العثور على زوج، مشيرة إلى أن المشتكى به بدأ في استدراجها إلى طقوسه من أجل الوقوع في حباله، ثم اكتشفت أنها ليست الفتاة الأولى التي استغلها جنسيا، إذ التقت بأخرى فضلت الهجرة إلى الخارج، خوفا من الفضيحة.
وأفادت المتحدثة ذاتها أن أغلب الضحايا يفضلن التستر على علاقتهن الجنسية ب”الراقي الشرعي”، خصوصا أن بعضهن متزوجات، ناهيك أنه يلجأ إلى تصويرهن، وأحيانا يبث فيديوهات بمواقع التواصل الاجتماعي لاستغلالها في الإيقاع بضحايا جدد.

