خرج مئات الآلاف إلى شوارع برشلونة أمس السبت هاتفين “لست خائفا” وهو نبذ عام للعنف بعد الهجمات المتطرفة التي أودت بحياة خمسة عشر شخصا واعتبرت الهجمات الأكثر دموية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عقد.
وانطلقت المظاهرة الحاشدة ،التي دعت إليها حكومة إقليم كتالونيا للتنديد بهجوميْ الأسبوع الماضي اللذين أسفرا عن مقتل 15 شخصا وإصابة 126 آخرين، من ساحة كتالونيا بوسط برشلونة وانضم إليها ملك إسبانيا فيليب السادس ورئيس الوزراء ماريانو راخوي وعدد من كبار المسؤولين وزعماء الأحزاب.
ورفع المشاركون لافتات بلغات عدة منها العربية، تؤكد إدانة الإرهاب وعدم الخوف منه، وأخرى كتب عليها “السلام هو الرد الأفضل” و”لا لكره المسلمين”.
وكانت بلدية برشلونة دعت إلى “ملء الشوارع بالسلام والحرية” بعد الهجومين الداميين اللذين تبناهما داعش. ومن المقرر تنظيم مسيرات مشابهة في مدن إسبانية أخرى بينها العاصمة مدريد وفالنسيا وفيغو.

