القناة ـ محمد أيت بو
قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة ناقشت موضوع الطفل ريان الذي سقط في ثقب مائي بضواحي شفشاون، وما وقع له “آلمنا جميعاً وقلوبنا مع عائلته آملين أن تنتهي أزمته ويعود لحضن عائلته”.
وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحافية، اليوم الخميس، عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن “الحكومة منذ أن علمت بهذه الحادثة تجندت بقوة وقامت بمحاولات كثيرة إلى جانب اللجن في عين المكان لإنقاذ الطفل ريان، كما ناقشت الأمر في المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس”.
وأكد، المسؤول الحكومي، أن “سيناريوهات عديدة وضعتها لجن الإنقاذ محلياً، بتتبع مباشر من طرف وزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، وبإشراف من رئيس الحكومة”.
وكشف الوزير، أن “السيناريو الأول هو توسيع قطر الثقب، لكن كانت هناك مخاوف من انهيار الأتربة نظراً لطبيعتها الهشة، أما السيناريو الثاني كان هو إنزال أحد رجال الانقاذ لكن لم ينجح، أما السيناريو الثالث، فهو الحفر بشكل مواز مع الثقب حيث سقط الطفل ريان والذي يبلغ قطره 45 سنتيمتر، من أجل خلق منفذ للوصول إلى الطفل”.
ورد مصطفى بايتاس، على ما جرى تداوله بخصوص غياب إمكانيات ووسائل للتعامل مع مثل هذه الحوادث، بقوله: “رجاءً، المملكة المغربية ليست في موقع تنعت فيه بأنها لا تتوفر على الآليات أو الخبرة”، مؤكداً أنه “ليس لدينا أي مشكل لطلب المساعدة من أي دولة خاصة في قضايا التي ترتبط بالمواطنين”.
وأشار الوزير بايتاس، إلى أن “المغرب يمتلك الإمكانيات اللازمة والقدرة والتجربة للتعامل مع مثل هذه الأحداث”.
وأكد المسؤول الحكومي، أن “لجن الإنقاذ تشتغل في ظروف صعبة، وواصلت العمل ليل نهار لإنقاذ الطفل، لأن ما وقع له مأساوي على المستوى النفسي، معتبراً أن الحكومة تضع نفسها في وضعية أقاربه وعائلته الذين ينتظرون الفرج”.
وعلى المستوى الطبي، شدد الوزير بيتاس، على أنه “تم تسخير جميع الإمكانيات الطبية استعدادا لإسعاف الطفل ونقله للمستشفى خلال الساعات القليلة القادمة”.
ولم يفوت المسؤول الحكومي، الفرصة للحديث عن معيقات تصعب عملية الإنقاذ، وخاصة هشاشة التربة، وكثافة المواطنين الذين يحجون للمكان.
يذكر أنه، تتواصل إلى حدود كتابة هذه الأسطر، جهود إنقاذ الطفل ريان، 5 سنوات، الذي سقط في ثقب مائي بقرية إغران بالجماعة الترابية تمروت، الواقعة بإقليم شفشاون.

