القناة : متابعة
على إثر ما يعرفه حزب العدالة والتنمية من نقاش حاد قبيل المؤتمر الوطني وبعده، من خلال خلافات قوية طفت إلى السطح، عكس ماكان معرووفا به من مناقشة الخلافات الداخلية داخل أجهزة الحزب، قال رشيد لزرق، الباحث في شؤون الحركات الاسلامية، إن “قادة العدالة والتنمية تعرف أن السياق الدولي، غير مواتي من أجل الانجرار أمام النزاعات المزايدة”.
وأضاف لزرق في تصريح لـ”لقناة” أن “طبيعة التعددية للمجتمع السياسي المغربي لن تقبل باستفرادهم ، و يعرف شيوخ جماعة التوحيد و الاصلاح و على رأسهم الريسوني أن أكبر خطأ الانجرار مع التيار المزايد”.
لهذا يسعى، يضيف لزرق “من خلال التيار البراغماتي إلى ضمان التموقع في المشهد السياسي بهدوء ، عوض سياسية المصادمة التي سقط فيها بنكيران.والتي حتمت عليها النزول بقوة من أجل الدفع في اتجاه إزاحة بنكيران و دخول من باب التوافقات داخل الحكومة، خاصة و أن الحركة في حاجة لإثبات وطنيتنا و عدم ارتهانها للخارج لتنظيم إخوان المسلمين.

