القناة – وجدان بنوا
شهدت عدة شواطئ بشمال المملكة ظهور قناديل البحر بكثرة، ما شكل إزعاجا لآلاف المصطافين في الآونة الأخيرة.
وأثار عودة ظهور قناديل البحر مجددا بشكل واسع، بشواطئ مدن تطون والمضيق ومرتيل والفنيدق ونواحيها، مخاوف عدد من المصطافين، خاصة ما تخلفه لسعاتها من آلام حادة.
وتداول عدد من المغاربة صور وفيديوهات، توثق الانتشار الواسع لقنادل البحر أوما تعرف باسم “أكوا بيبا”، على طول شواطئ الشمال، وسط نصائح بعدم السباحة بجانبها.
وكتب ناشط: “خذوا حذركم من هذا الكائن الحي، شواطئ الشمال عامرة بهم كنسميوها أكوابيبا عند ذهابكم إلى الشاطئ خذوا معكم بخاخ به خل تستعملونه عند لسعتكم كإسعافات أولية، أول ما تقومون به غسل مكان اللسعة بماء البحر جيدا”.
وعلق آخر: “بالنسبة للناس لي باغا دوز الكونجي في الجبهة قنديل البحر منتاشر بزاف”.
” ردوا البال، بما أن هاد العام كاين هجوووم من هاد الكائن ” أكوابيبا أو قنديل البحر” على شواطئ الشمال وأكيد أن الناس للي غتبحر وحنا منهم تقدر تجيبا ونتعرضو للسعة ديالو الله يحفظنا” .
يشمل علاج لسعة قنديل البحر الإسعافات الأولية والعلاج الطبي، اعتمادا على نوع قنديل البحر وشدة اللدغة ورد فعل المصاب تجاهها.
وتصيب قناديل البحر ضحاياها بمجرد ملامسة أجسادهم، وتتباين الأعراض الناجمة عن لدغة “أكوابيبا”،، إلا أنه بالمجمل قد تكون الأعراض كالآتي: الشعور بالحرق على الجلد، وخز وتنميل موضع اللدغ، احمرار في الجلد، غثيان وقيء، وصعوبة في التنفس.
وينصح معظم الأطباء، كإجراءات أولية، بإخراج المصاب من الماء فورا، وعدم الفرك أو الحك فيها، وغسل المنطقة المصابة بماء البحر للتخلص من آثار لدغة قنديل البحر.
بالضافة إلى إزالة أي أجزاء من القنديل تلامس سطح الجلد، شطف المنطقة المصابة ووضع فوقها رمال البحر، أونقعها في ماء ساخن جدا بشرط ألا يكون حارقا، من الممكن أيضاً الاستحمام في هذا الماء إذا كان النقع صعباً، ويعد الهدف من هذا الإجراء التخلص من السموم الموجودة نتيجة اللسعة، وأخيرا التوجه إلى الطوارئ فورا في حال كانت آلام اللسعة حادة جدا أو بالقرب من العينين.

