القناة: متابعة
أشرف كل من وزير الصحة، الحسين الوردي، ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العماري، على عملية إطلاق العمل بالتجهيزات والمعدات الطبية الجديدة الخاصة بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة وذلك بعد ثلاثة أشهر من الإعلان عن انطلاق عملية إعادة تهيئة وتجهيز مركز علاج داء السرطان بالحسيمة.
وتشمل التجهيزات الجديدة، التي تم توفيرها لمركز الأنكولوجيا ، قاعة العمليات، واقتناء سكانير ثلاثي الأبعاد إضافة إلى تجهيزات طبية أخرى في إطار شراكة تمويل 100 في المائة من الجهة مع وزارة الصحة، حيث بلغ الغلاف المالي المرصود لهذه العملية 12مليون درهم، كما أصبح المركز يتوفر على كافة التجهيزات الأساس من أجل تشخيص وعلاج بعض أنواع السرطانات، والتي كان المصابين بها يضطرون للتوجه للعلاج منها خارج الإقليم.
وأوضح الحسين الوردي في تصريح لوسائل الإعلام أن انطلاق العمل بالمركز الجهوي للأنكولوجيا كان 2008 عند تدشينه من قبل الملك محمد السادس، مبرزا أنه سجل أزيد من 34 ألف استشارة طبية في مجال السرطان، وأزيد من 16 ألف علاج كيميائي، وأزيد من 10ألف علاج إشعاعي.
من جهته، اعتبر رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العماري، أنه بالنظر لحاجة إقليم الحسيمة لجهاز الفحص بواسطة الرنين المغناطيسي، فإن مجلس الجهة يلتزم بتوفير الجهاز المذكور في أقرب وقت ممكن لفائدة المرضى، معبرا عن أمله في أن يحد المركز من انتشار السرطان.
وقال رئيس الجهة أن نسبة السرطان في شمال المغرب وبالخصوص في إقليم الحسيمة تعتبر نسبة مرتفعة، موضحا أن انطلاق العمل بالمركز الجهوي للأنكولوجيا عام 2008، لكنه لم يكن قادرا على توفير العلاج لمختلف أنواع السرطان كما هو الحال بالنسبة لسرطان الرئة والحنجرة والأذن وغيرها، بسبب افتقار المركز إلى التجهيزات الضرورية، وهو ما تم توفيره بعد تدخل الجهة خلال السنة الماضية وتمويلها لعملية اقتناء المعدات الضرورية.
ووفق العرض الصحي، الذي كان قدمه الحسين العرضي أمام منتخبي الإقليم بتاريخ 23ماي2017، خلال زيارة الوفد الوزاري للحسيمة، فقد تم رصد 374 مليون درهم لإنجاز المستشفى المتعدد التخصصات بسعة 250سريرا)، والذي يتوقع إنتهاء ورش الأشغال به سنة 2019)، و45.1 مليون درهم لإنجاز 34 مركزا صحيا، و15 مليون درهم لتجهيز مركز لعلاج داء السرطان بالحسيمة، ثم 7.54 مليون درهم لإحداث خمس دور أمومة.
كما تم رصد 42 مليون درهم لأجل ترميم وتوسيع مستشفى محمد الخامس بالحسيمة من خلال إضافة مصلحة للولادة وأخرى للجراحة الخاصة بالكبار والصغار، ومصلحة ثالثة تتعلق بالمواليد الجدد، وهي المصالح التي أضحت جاهزة وقام الوزير بتفقدها يوم الإثنين 24 يوليوز 2017.هذا، وقد تم تخصيص 63 مليون درهم لإحداث المستشفى المحلي بإمزورن بطاقة استيعابية قدرها 45 سريرا، من المتوقع أن يكون جاهزا في أواخر السنة الجارية.

