القناة من الرباط
بعد سنوات من ‘’فضيحة’’ الصحافي المغربي، هشام المنصوري، المتواجد بالديار الفرنسية كلاجئ ‘’هارب من تهم الفساد والخيانة الزوجية’’، خرج الأخير، بكتاب اختار له عنوان ‘’من قلب سجن مغربي’’ للحديث عن العقوبة السجينة التي قضاها داخل أسوار سجن ‘’سلا’’.
وروى الصحافي المغربي، المقيم بفرنسا كلاجئ ‘’هارب من بلاده’’، وقائع وصفت ‘’بالخيالية’’ بعدما صور وقائع السجن كأنها أحداث سلسلة فيلم سينمائي تقع أمام مرأى حراس السجن ومسؤوليه دون أن يكون هناك أي رد فعل حقيقي، في وقت قامت فيه الجهات المسؤولة، بتطوير المؤسسات السجنية المغربية، على مستوى البنيات التحتية والمراقبة، وتأهيل الموارد البشرية المكلفة بالحراسة والمراقبة والمواكبة.
ووفق مقاطع من الكتاب الذي اختار له ‘’المنصوري’’ المتهم بالخيانة الزوجية، عنوانا مفصلا على قياس الجهات التي يشتغل لحسابها، لتشويه صورة المغرب على المستوى الحقوقي والدولي، فإن السجن الذي لم يقضي فيه سوى أشهر لا تتجوز العشرة، تقع فيه أحداث وحكايات ومواقف وكواليس لا يمكن لأي شخص أن يكون على علم بها ولو قضى أزيد من 10 سنوات، حول العالم.
ووفق متابعين، فإن الصحفي المغربي الهارب من ‘’الشوهة’’ حاول تصوير نفسه على أنه بطل يتغلغل بين زنازن السجن واستقاء الأخبار من جهات رفيعة المستوى و’’أباطرة’’ السجون على حد تعبيره، مما يؤكد كونه عضوا فيهذه السلسلة، إن وجدت فعلا، وكذا تورطه بأي شكل من الأشكال في مثل هذه الممنوعات التي إدعى وجودها في قلب السجن.
وحسب المصدر فقد اختار ‘’الهارب من شوهة الخيانة الزوجية’’، توقيتا ‘’سياسيا’’ من أجل إعلان إصدار كتابه الذي يضرب المغرب، ومؤسساته السجنية، مما يؤكد بالملموس، وقوف جهات وراء هذا ‘العمل الجبان’ وتمويله، كما كان الأمر قبل سنوات من خلال تمويل جمعية تعنى بالصحافة الاستقصائية بالبلاد، والغرض منها الإساءة إلى المؤسسات المغربية.
وتجدر الإشارة إلى أن هشام المنصوري، اعتقل شهر مارس سنة 2015، في حالة تلبس أثناء ممارسة الجنس مع سيدة متزوجة، بحي أكدال بمدينة الرباط.

