القناة : متابعة
سلم المنتج السينمائي الأمريكي هارفي واينستين نفسه، أمس الجمعة، للسلطات في مركز للشرطة بمدينة نيويورك بتهم ارتكاب جرائم جنسية بعد أشهر من اتهام عشرات النساء له بسوء السلوك الجنسي.
واتهمت أكثر من 70 امرأة واينستين الذي شارك في تأسيس شركة ميراماكس للإنتاج وشركة واينستين بسوء السلوك الجنسي بما في ذلك الاغتصاب.
ونفى واينستين أنه مارس الجنس مع أي امرأة دون رضاها. ووجه القضاء الأمريكي أولى الاتهامات في حق واينستين بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على امرأتين.
وبدا واينستين الذي وقف إلى جانب محاميه، شاحبا كما لم يدل بأي تصريح أثناء مثوله السريع أمام المحكمة التي وافق أمامها على دفع كفالة نقدية قدرها مليون دولار في مقابل إخلاء سبيله مع وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته،كما وافق المنتج على تسليم السلطات جواز سفره.
وتعد الاتهامات القضائية الأولى في حق المنتج المتزوج مرتين والذي يشكل ملفه موضع تحقيق فدرالي وتقدمت شركة إنتاجه السابقة بطلب إشهار إفلاسها.
وأوضح وكيل الدفاع عن المنتج السابق بن برافمان للصحافيين أن واينستين سيدفع ببراءته.
وأرجئ النظر في القضية إلى 30 يوليوز المقبل.
وأرجئ النظر في القضية إلى 30 يوليوز المقبل.
وأحدثت فضيحة هذا المنتج الهوليوودي النافذ الذي تتهمه أكثر من مائة امرأة مغمورة أو مشهورة، من بينهن أنجيلينا جولي وآشلي جاد وغوينث بالترو وسلمى حايك، بالتحرش والاغتصاب والاعتداء الجنسي، هزّة قوية في قطاع السينما تردد صداها في مجالات شتى، من الرياضة إلى السياسة مرورا بالإعلام.
وقد أضيف، الخميس، الممثل الشهير مورغان فريمان إلى قائمة المتهمين بعد اتهام ثماني نساء له بالتحرش الجنسي، وهو ما دفعه لتقديم اعتذار.

