القناة – يونس مزيه
أقدمت عدد من المقاهي بالمدن المغربية، على فتح أبوابها خلال شهر رمضان، للطلبة والأساتذة الباحثين، مقابل مبالغ مالية، اعتبرها متابعون، ضريبة تثقل كاهل الطالب المغربي، خلال الشهر الفضيل.
ووفق ما عاينه مبر ‘’القناة’’، فإن المقاهي القريبة من محيط الكليات والأحياء الجامعية، وضعت إعلانات ببوابتها، لإخبار الطلبة ومرتاديها، بضرورة أداء مبلغ مالي يتراوح بين 7 و10 دراهم، مقابل الإستفادة من خدمات المقهى، من مقعد وشبكة الانترنيت، وهذا ما اعتبره متابعون، باستغلال ظروف الطلبة المقهورين بالمصاريف.
وفي سياق متصل قال مصطفى همام، وهو أستاذ بمدينة آيت ملول، إن فتح ‘’المقاهي أمام الطلبة الباحثين مقابل 8 دراهم، في ظروف رمضان، دون الاستفادة من الخدمات المقدمة في الأيام العادية، تصرف غير أخلاقي من قبل أرباب المقاهي.. عوض فتح المقاهي مجانا أمام الراغبين في الاستفادة من خدماتها أنهكوا ما تبقى من طاقة الطالب ومصروفه اليومي’’.
وأضاف أنه ‘’من باب الانسانية والتضامن خلال الشهر الكريم، فتح أبواب المقاهي للطلبة الراغبين في الاستفادة من الخدمات، مقابل مبالغ مالية رمزية، لا تثقل كاهل الطالب، وأن لا تتجاوز 5 دراهم، كعربون تضامن، ومساعدة والتغطية عل مصاريف الإغلاق التي يتكبدها أرباب المقاهي، وكلشي رابح رابح’’.

