القناة – يونس مزيه
خلف إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن لائحة الدول المترشحة لاستضافة ’’كان 2027’’، والتي تضم الجزائر، منافس المغرب من أجل استضافة ’’كان 2025’’، ضربة قاضية لأبواق النظام الجزائري، ومروجي أسطوانة ’’القوة الضاربة’’ داخل دواليب الكاف.
ونجحت الديبلوماسية الرياضية المغربية، في ’’تمريغ’’ أنف الجزائر داخل دواليب الكاف، بعد معركة دامت لأشهر، خاصة وأن كل المعطيات كانت تؤكد انتصار الملف المغربي، لما للبلد من إمكانيات مهمة خاصة عل مستوى البنية التحتية والخبرة في تنظيم التظاهرات الكروية العالمية.
وفي سياق متصل، وجد أبواق ’’النظام الجزائري’’ أبرزهم ’’حفيظ الدراجي’’ المعلق الرياضي في قنوات بي إن سبورت، والمطبل الأول لقصر المرادية، نفسه أمام فشل كبير ’’للديبلوماسية الجزائرية’’ في مقارعة المغرب داخل دواليب الكاف، مكتفيا بترديد ما سماه بـ’’كواليس الكاف’’ التي نشرها في وقت سابق حول تنظيم المغرب لنسخة 2025 ومنح الجزائر تنظيم نسخة 2027.
ووفق متابعين فإن ’’الفشل الجزائري’’ هذه المرة ليس سوى انهزام أمام المغرب، وما ترويج أخبار وتسريبات مزيفة سوى محاولات للضغط الاعلامي وبروباغاندا لم تجد لها أي مستقبل، إضافة إلى ترويج أخبار عن نجوم الكرة الإفريقية حول دعمهم للملف الجزائري، وهذا ما تم التأكد منه في وقت لاحق كونه أخبارا زائفة تروج من قبل الجزائريين.
ومن جهتهم، نوه المغاربة بالديبلوماسية الرياضية المغربية، لما تم تحقيقه من انتصار، قبل إعلان البلد المستضيف لكأس إفريقيا 2025، حيث اعتبروا ما تم انجازه ضربة قاضية لكل المشككين في ’’مكانة’’ المغرب داخل دواليب الاتحاد القاري للعبة.

