القناة – محمد بودويرة
شهدت الجولة السابعة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم لقسمها الثاني أحداثا مثيرة، شكلت منعطفا جديدا في سباق الصعود وتجنب الهبوط، حيث تباينت النتائج بين المفاجآت والنتائج المتوقعة، وأثبتت أن المنافسة لم تحسم بعد.
على رأس الترتيب، تمكن المغرب التطواني من الحفاظ على صدارة الدوري مؤقتا برصيد 30 نقطة، رغم تأجيل مباراته أمام شباب المسيرة نتيجة الظروف الجوية، ليبقى الفريق تحت الضغط في انتظار اللقاء المؤجل الذي قد يعيد ترتيب أوراق الصراع.
وفي المقابل، تعرض وداد تمارة لصدمة قوية بعد خسارته أمام وداد فاس بهدف دون مقابل، ما فتح الباب على مصراعيه للتنافس على المراتب الأولى وجعل كل مباراة مؤجلة حاسمة ومصيرية.
وفي باقي المواجهات، سجل اتحاد أبي الجعد انتصارا مدويا بثلاثية نظيفة على مولودية وجدة، مؤكدا أن الفريق يملك الطموح والقدرة على مداهمة فرق المقدمة.
كما حقق شباب المحمدية فوزا ثمينا على الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدف نظيف، بينما نجح شباب أطلس خنيفرة في تحقيق نتيجة مشابهة أمام سطاد المغربي، ليواصل كل فريق مساعيه للبقاء في دائرة المنافسة على الصعود.
أما على صعيد التعادلات، فقد شهدت الجولة عدة لقاءات متقاربة، أبرزها تعادل رجاء بني ملال مع أمل تيزنيت (1-1)، ونفس النتيجة بين النادي القنيطري وشباب بن جرير، فيما اكتفى الشباب السالمي والراسينغ الرياضي بالتعادل السلبي (0-0)، لتبقى بعض الفرق عالقة في منتصف الترتيب تنتظر فرصتها لتغيير المسار قبل نهاية الموسم.
وفي أسفل الترتيب، يبقى الصراع محتدما بين الفرق المهددة بالهبوط، حيث يحتاج كل من رجاء بني ملال والراسينغ الرياضي إلى استغلال ما تبقى من الجولات بشكل مثالي، فكل نقطة يمكن أن تصنع الفارق بين البقاء في القسم الثاني أو الهبوط، في وقت تتعالى فيه الأصوات داخل الفرق المطالبة بالحذر والتركيز والقتال حتى الرمق الأخير من البطولة.

