القناة : الحسين أبليح
دعت المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير في بلاغ عممته على وسائل الإعلام يوم أمس الثلاثاء إلى المشاركة في وقفة سلمية يوم 26 فبراير 2017 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بساحة ولي العهد “ساحة الحلقة” بأكادير.
وأوعز أصحاب المبادرة خيار التظاهر إلى ما أسموه “حالة العزلة والركود والاحتقان الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي الذي تعيشه أكادير على وجه الخصوص وجهة سوس ماسة على العموم”، كما تورد ذلك أرضية المبادرة.
كما تشير ذات الأرضية إلى النقطة التي أفاضت الكأس ودفعت مجموعة من أبناء أكادير والغيورين على مصالحها إلى التظاهر والخروج إلى الشارع، وهي – حسب الأرضية- “إلغاء المشاريع وترحيلها من المدينة .. وخلق حالة من الشك وعدم الإطمئنان لدى المستثمرين بمختلف القطاعات الحيوية”.
الأرضية التي تضمر إشارة إلى مرور 57 سنة على زلزال أكادير وقفت أيضا على “وضعية الإقصاء والتهميش الذي تعرفه مدينة أكادير من الاستثمارات العمومية والمشاريع الكبرى كغيرها من المدن المغربية رغم أن المدينة هي الثانية وطنيا من حيث الاستخلاصات الضريبية، علاوة على انها ضمن الجهات الأربع التي خلقت نصف الثروة الوطنية مما يعطيها الحق في الاستفادة من المشاريع المهيكلة الوطنية”.
وجدير بالذكر أن وأد مشروع أكادير لاند سرع بظهور المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير، كما أن ثمة رجال أعمال ومستثمرين علمت مصادر موقع “القناة” أنهم بصدد إطلاق تعبئة لإنقاذ أكادير على طريقتهم الخاصة.

