القناة : أ.م
على إثر استعان لحسن الداودي، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، بكيس من “السنيدة” داخل البرلمان، وما خلفه من ردود أفعال متباينة، قال الباحث في الحركات الاسلامية ادريس الكنبوري، إن “حزب العدالة والتنمية لديه عقدة من الفقر والفقراء” مضيفا أن “الفقر أساسيٌ في خطاب حزب العدالة والتنمية لكنه غير مهم في سياسته”.
واوضح الكنبوري أن اعلان لحسن الداودي الوزير المكلف في الشؤون العامة والحكامة من داخل البرلمان بأن الدعم الذي تقدمه الحكومة لغاز البوطان والسكر “أكبر منكر”، هو نفسه صاحب مقترح اللغة الإنجليزية في الكليات كشرط لمهنة التدريس والدعوة إلى التطبيق الفوري له”.
وعاد الكنبوري، في تدوينة له بالحديث عن مرحلة بنكيران “بنكيران خطب خمس سنوات عن الفقراء لكن قاد سياسة تخدم الأغنياء والملاك الكبار، فيما قبل وصوله إلى السلطة فقد كان الحزب الاسلامي ينادي بإجراءات عملية وفورية لمحاربة الفقر والتقليص من الأجور العليا وخفض تعويضات البرلمانيين وكان يحتج على حكومة اليوسفي وكثيرا ما أخذ بنكيران الكلمة كبرلماني لكي يقول: اللهم إن هذا منكر، كلما كان هناك إجراء حكومي ضد الطبقات الشعبية”.
و وصف الكنبوري أسلوب البيجيدي بالقول : “كانت تلك ثقافة لوم الآخرين لأن الشر لا يحصل إلا عندهم، اليوم تبدل كل شيء لأن الغنيمة هي هدف المعركة و يعتبر الحزب أنه خاض حربا سياسية واليوم جاء وقت توزيع الخمس حتى مشروع قانون محاربة تعدد التعويضات للبرلمانيين سكت عنه الحزب لأنه من كبار المستفيدين”.
وكتب الباحث ‘الكنبوري’ في ما يشبه قاعدة توصل اليها الحزب الاسلامي بالقول : “ليس المهم أن تنجح انتخابيا وان تكون في الصف الأول، بل المهم ماذا تعمل عندما تكون أنت الأول”.

