القناة – يونس مزيه
ساهم النجاح الكبير الذي حققته كتيبة أسود الأطلس بمونديال قطر، والإنجاز التاريخي ببلوغ نصف النهائي، في تعزيز القوة الناعمة للمغرب، وتأثير ذلك بشكل كبير على صورة البلاد على المستوى العالمي، مما يجعله من بين أكثر الوجهات السياحية استقطابا للسياح عبر العالم.
وفي سياق متصل، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن توهج المنتخب المغربي في منافسات كأس العالم في قطر 2022، والاستقبال الملكي الذي خصص له، ساهم بشكل كبير في الترويج لعلامة المغرب في كل أنحاء العالم.
وأوضحت الوزيرة، أن اسم المغرب تم تداوله أزيد من 17 مليون مرة، كما حظي بـ 180 مليون تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، مقابل 500 ألف تفاعل فقط قبل كأس العالم، ما يجعل من الشراكة بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الموقعة في 7 يونيو الجاري، أداة في تقوية إشعاع المملكة الكبير، سواء بفضل في كرة القدم أو بفضل المؤهلات العديدة التي تزخر بها السياحة.
وأشارت الوزيرة إلى أن السياحة الوطنية، حققت ما مجموعه 32 مليار درهم، بزيادة 40 في المئة مقارنة مع السنة الماضية، فيما بلغت مداخيل العملة الصعبة لأول مرة سنة الماضية ولأول مرة 93 مليار درهم، وعدد ليالي المبيت إلى 19 مليون ليلة، بزيادة بلغت 109 في المئة مقارنة مع سنة 2019.
ووفق معطيات، فإن المغرب يحتل الرتبة 55 عالميا من بين 121 دولة، ليكون بذلك الأول مغاربيا، وثالثا إفريقيا بعد مصر وجنوب افريقيا، وفي المرتبة الثامنة في العالم العربي، بعد كل من الإمارات التي جاءت في المرتبة 10 عالميا، والسعودية في المرتبة 19، وقطر في المرتبة 24، والكويت في المرتبة 35، ومصر في المرتبة 38، والبحرين في المرتبة 50، والأردن في المركز 53 عالميا.
ويعتمد الترتيب الذي تصدره شركة “براند فاينينس” البريطانية، في العادة على 7 معايير؛ وهي: الإعلام، والتعليم والعلوم، والثقافة والتراث، والعلاقات الدولية، والحوكمة، والتجارة والاستثمار، وأخيراً قيم الشعوب.

