القناة من الدار البيضاء
قال الشيخ السلفي حماد القباج، تعليقا على احدى الأنشطة المبرمجة في إطار الترحيب بالبابا فرانسيس، إنه ’لا يجوز قطعا خلط الأذان بأي معنى وثني ينافي توحيد الخالق سبحانه ’.
وأضاف الشيخ الذي رفضت وزارة الداخلية ملف ترشيحه من طرف حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2016 الماضية، أن ’توحيد الخالق مبدأ إيماني، وشعيرة الأذان عنوانه المعلن؛ هذا المبدأ العظيم لا يجوز خلطه بمعاني الوثنية التي تسللت إلى دين سيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما الصلاة والسلام’.
واسترسل الشيخ السلفي في تدوينة عبر صفحته على الفيسبوك، أن ’التسامح والتعايش من الأصول الأخلاقية في الإسلام ..وكلاهما لا يصحان إلا في إطار المبدأ الخالد: {لا إله إلا الله محمد رسول الله} صلى الله عليه وسلم.’، وفق تعبيره.
وأوضح أنه ’لا يجوز عند جميع المسلمين وفي جميع مذاهبهم الفقهية؛ استعمال الأصل الأخلاقي بما يخل بالمبدأ الإيماني .. أدعو المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف إلى تحمل مسؤوليتهم أمام الله تعالى وأمام أمير المؤمنين وأمام التاريخ .. وبيان هذه الحقيقة للشعب المغربي وأن ترحيبنا بفخامة بابا الفاتيكان لا يعني أبدا إقرار شيء من الوثنيات المعتمدة في الديانة النصرانية بأي وجه من الوجوه’.
وجاء في حديثه أيضا ’لقد استبشرت خيرا بزيارة البابا فرنسيس بصفته قائدا روحيا يدعو لترسيخ السلم والأمن وصيانة حقوق المظلومين’، مضيفا ’أثمّن مجهودات صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نشر ثقافة التدين السمح المعتدل .. وأعتز بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدات .. وأشهد أنه لا يجوز قطعا خلط الأذان بأي معنى وثني ينافي توحيد الخالق سبحانه’.
تدوينة القباج عضو حزب العدالة والتنمية، جاءت بعد الحفل الذي ترأسه الملك محمد السادس والبابا فرانسيس أمس السبت بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدات، والذي عرف تقديم وصلة رفع فيها الآذان وترانيم مسيحية في نفس الوقت.

