القناة : متابعة
تعقيبا على ما تم نشره من قبل بعض وسائل الإعلام و المتعلق بتعقب مصالح المراقبة البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لرواج أعلاف قد تكون مسرطنة على مستوى ضيعات الدواجن، أوضحت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن (الفيزا)،ة في بلاغ لها، أنها قامت باتصال مباشر مع المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية، و أكدت هذه الأخيرة أن الخبر المتداول لا أساس له من الصحة و أن المصالح البيطرية لا علم لها بهذا التعقب لهذا النوع من الأعلاف.
و أوبرزت (الفيزا) في بلاغها أن المغرب لا يستورد أعلاف الدواجن من الخارج بصفة قطعية، بل يصنع كل حاجياته محليا و يتم تصدير بعض إنتاجه إلى الخارج، مضيفة أن المصالح الوطنية تتوفر على طاقة إنتاجية تقدر بحوالي 5،6 مليون طنا سنويا في حين أن السوق لا يستوعب إلا 2،4 مليون طنا سنويا. و بناء عليه، يقول المصدر، فالسوق يخضع لمنافسة حادة بين المصانع بالشكل الذي تنتفي معه نفيا قاطعا إمكانية المضاربة أو الاحتكار و أن صناعة الأعلاف المركبة منظمة بترسانة من القوانين من بينها القانون 07-28 الذي يعنى بتتبع جميع مراحل تصنيع العلف و مناولة المواد الأولية وذلك لضمان جودة الأعلاف و احترام المعايير التقنية المعتمدة عالميا
و ذكرت الفيدرالية أنه بموجب القانون 12-03 المتعلق بالهيئات بين المهنية للفلاحة و الصيد البحري، تعتبر الفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن هيئة فلاحية لكل سلاسل قطاع الدواجن، فهي إذن الممثل القانوني الوحيد الذي له الصفة القانونية لتمثيل قطاع الدواجن أمام المهنيين و الإدارة و المجتمع المدني و الصحافة المكتوبة و المسموعة و المرئية و الرقمية. لذا نهيب بجميع المنابر الإعلامية و الصحفية اللجوء إليها عند الحاجة في كل ما يتعلق بقطاع الدواجن
لذا لابد من التأكد من صحة الخبر و مصداقية الشخص المستجوب (في هذه الحالة الشخص المستجوب لا شرعية له) كما أنه لا بد من الحصول على جميع المستندات و الأدلة (التحليلات المخبرية التي يجب أن تنشر لدعم المقال) قبل نشر كل خبر من شأنه أن يبث الريبة و الشك لدى المستهلك من جهة و يكبد القطاع خسائر فادحة من جهة أخرى.

