القناة : متابعة
على إثر إعتقال السلطات السعودية، للداعية عوض القرني، وذلك بعد أيام من اعتقال الداعية سلمان العودة على خلفية الأزمة مع قطر، ونشر أفكار متشددة، على يد رجال أمن تابعين للمباحث السعودية العامة، دعت حركة التوحيد والإصلاح المغربية، السلطات السعودية بالمبادرة الفورية إلى إخلاء سبيل ما أسمتهم “العلماء والدعاة والمفكرين المعتقلين”.
واعتبرت الحركة الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، في بيان لها الأربعاء أنه مادام لم تتم إحالة أي من هؤلاء المعتقلين على أي جهة قضائية مختصة، فهي تعتبر أن “أي اعتقال لمَن لم يرتكب عملا يُجَرِّمه الشرع أو القانون، هو ظلم واعتداء وتعسّف”.
في هذا السياق، وقال حفيظ الزهري، الباحث في العلوم السياسية، إن “حركة التوحيد والإصلاح تكون بهذا البيان قد وضعت قدمها في الصراع الخليجي واصطفافها إلى جانب قطر بشكل غير مباشر، وهذا ما قد تكون له نتائج وخيمة على المصالح المغربية”.

