القناة – يونس مزيه
خيم نقاش كبير على الشارع السياسي الإسباني، قبيل الدخول في غمار الانتخابات العامة المقررة في الـ23 من يوليوز المقبل، حول مستقبل العلاقات الاسبانية المغربية، في سياق التحول الأخير للموقف الإسبانية من مغربية الصحراء، واللقاء رفيع المستوى الذي وضع حدا لمجموعة من المشاكل بين البلدين.
وتعد الانتخابات العامة المزمع تنظيمها يوليوز المقبل، محطة مهمة لارتباطها بسياق سياسي متغير في اسبانيا وفي علاقتها مع محيطها الأوروبي والإفريقي، خاصة في ظل الأزمة الأوكرانية، والأزمة المستمرة مع الجزائر، واتخاذ مواقف واضحة في قضية الصحراء المغربية، ولما لذلك من تبعات على حكومة ’’سانشيز.’’
وفي سياق متصل، قال اسيتبان غونزاليز بونس، القيادي في الحزب الشعبي الإسباني ”PP” الذي يشغل منصب نائب الأمين العام للشؤون المؤسسية والدولية في الحزب، تعليقا على نتائج الانتخابات المتوقعة في حال فوز حزبه، إنه سيعمل على إعادة العلاقات الجزائرية الاسبانية إلى طبيعتها.
وأضاف المتحدث في تصريحه لصحفة ’’الاندبندينتي’’ الإسبانية، أن موقف مدريد من مغربية الصحراء، سيكون أبرز الملفات التي سيتم العمل عليها في المرحلة المقبلة في حال فوز الحزب في الانتخابات، وأن الأخير سيقوم باتخاذ موقف محايد من الملف من أجل إصلاح العلاقات مع الجزائر.
وأجاب إستيبان غونزاليس بونس، نائب الأمين العام لحزب الشعب للشؤون المؤسسية والدولية ، بإيجاز: “سيبقى حزب الشعب في إطار قرارات الأمم المتحدة”. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل حول كيفية موازنة الموقف الإسباني، مع الاقتراب من الجزائر دون التسبب في أزمة جديدة مع المغرب.
مشيرا إلى أنه قد يكون أحد الخيارات الأكثر سرية هو الخيار الذي تبنته الإدارة الأمريكية الحالية مؤخرًا، حيث لم ينقض جو بايدن اعتراف دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء.

