القناة من أكادير
أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن عدد من البلدان تعيش على وقع حكم الحركات لا الأحزاب السياسية كتونس وفرنسا.
وقال بايتاس، في مداخلته بورشة ” التحديات العالمية ورهان الدولة الإجتماعية” خلال أطوار جامعة شباب الأحرار بمدينة أكادير تحت شعار “الدولة الإجتماعية: سؤال القيم وإشكالية الخطاب”، إن الأزمات العالمية الاقتصادية والاجتماعية مرتبطة بالأساس بضعف الديمقراطية وظهور حكام بلدان بدون أحزاب سياسية.
وشدد بايتاس، على أن “عدد من الدول تعيش على وقع ضعف الديمقراطية وخفوت الكاريزما السياسية” وتولي الحركات زمام الحكم بدل الأحزاب السياسية، كما هو الشأن في تونس وفرنسا.
وأوضح بايتاس، أن العالم اليوم، يعيش على وقع تنامي الشعبوية، وظهور لاعبين جدد في الساحة السياسية غير الدول، بعيدا عن شرعية اللاعب الحقيقي الذي يتمثل في الدول والمنظمات المعروفة والموثوقة.
وفي سياق متصل، أكد بايتاس على أن “العالم لا يمكن أن يعيش الاستقرار في ظل عدم استقرار دول كبرى منتجة للحبوب والطاقة، إيران وفنزويلا وليبيا بالإضافة إلى روسيا وأكرانيا”.
مبرزا في ذات السياق، أن “تدبير الأزمة العالمية اتسم بغياب التضامن، والتدبير الفردي، خاصة وأن عدد من الدول الديمقراطية تعيش أوضاعا سياسية صعبة”.
مشددا على أن هنا تواطئ غير مكشوف، في الأزمات التي استهدفت أكبر الدول من منتجي الطاقة والغذاء، وأن لا أمل في العودة إلى الوضع الإقتصادي مادام هناك غياب للديمقراطية.
مردفا: “المغرب، يعيش وضعا استثنائيا في المنطقة، بسبب الأمن والاستقرار؛ وهذا ما يبحث عنه المستثمرون. مضيفا أننا بلد غير منتج للطاقة ولا حل في الاستثمار في الطاقات المتجددة، بالإضافة إلى الإستثمار في الصحة والتعليم”.

