القناة من الدار البيضاء
كشفت الصحافة الاسبانية، عن كون الزيارة التي قامت بها كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية، إلى المغرب الأولى من نوعها في الظرفية التي تمر منها العلاقات بين البلدين.
ووفق المصدر ذاته، فإن الزيارة التي قامت بها مديرة المركز الوطني للاستخبارات الاسبانية، هي الأولى من نوعها في رفع السرية، عن الزيارة وفحواها، والمرة الأولى التي يعلن فيها المغرب عن استقبال الاستخبارات الاسبانية.
وأوضح المصدر ذاته، أنه خلال العقد الذي كان مسؤولاً عن مركز الاستخبارات الوطنية (CNI) ، سافر الجنرال فيليكس سانز رولدان إلى المغرب عدة مرات، ولكن دائمًا بأقصى درجات السرية، كما هو معتاد في هذا النوع من الزيارات.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذه الزيارة عرفت ارسال صور توثق للقاء مسؤولي البلدين، إلى الصحافة المحلية والاسبانية.
ووفق المصدر ذاته، فقد توجهت مديرة المخابرات الإسبانية إسبيرانزا كاستليرو إلى المغرب يوم أمس الخميس من أجل “تعزيز” التعاون. حيث تمت مراجعة مختلف أشكال ومستويات التعاون في الشؤون الأمنية وسبل “تطويره وترسيخه بشكل أكبر”.

