القناة – يونس مزيه
أكدت الصحافة الاسبانية، أن الجبهة الانفصالية ‘’البوليساريو’’ لا تقوم بأي خطوة إلى الأمام، دون موافقة الجزائر التي تسعى لاستفزاز المغرب في صحرائه، في الوقت الذي تفقد فيه الجبهة الانفصالية مع مرور كل يوم قوتها الدولية، في مواجهة الدبلوماسية المغربية التي اكتسبت نقاطًا عديدة في الآونة الأخيرة.
ووفق صحيفة ‘’لاراثون’’ فإن معسكرات تندوف، حيث تتمركز جبهة البوليساريو، تخضع لحراسة دائمة من قبل القوات الجزائرية. لمنع المغرب من الهجوم، أو حتى لا يتحرك شيء دون علمهم أو يمنع البعض من السير في طريق الصحراء للعودة إلى أرضهم.
وأكد المصدر ذاته، أن جبهة البوليساريو مهمة للغاية بالنسبة للجزائر، بالغرم من رفض الصحراويين لهذا التنظيم، باستثناء القيادات التي تستفيد من هذا الوضع. مضيفا أن ‘’الرباط لا تسمح لنفسها بالوقوع في الفخ وتقمع، بكل شرعية، الاعتداءات التي قد ترتكب ضد مصالحها أو مصالح أطراف ثالثة تحت حمايتها’’.
ويأتي هذا بعد أن أكد المصدر ذاته، أن غالي اختار طريقة غير مناسبة لمهاجمة اسبانيا، التي أنقذته من الموت، في لحظات كان فيها على شفا حفرة من مغادرة الحياة، وتم استقباله بالأراضي الإسبانية، من أجل تلقي العلاج الذي لم يستطع نظام كابرانات الجزائر توفيره فوق رمال تيندوف القاحلة أو بالعاصمة الجزائر، التي لا تتوفر بدورها على أي بنية صحية يمكنها علاج ‘’بنبطوش’’.
وقالت ‘’دمية عسكر المرادية’’ في مقابلة أجراها مع قناة Telecinco، إن بين الجبهة وإسبانيا “هناك حسابات معلقة، وفي يوم ما سيتعين دفعها” وأضاف “نحن على بعد كيلومترات قليلة من جزر الكناري … الحل سيكون … الشعب الصحراوي سيحقق أهدافه. إنها مجرد مسألة وقت”

