القناة : م.أ
على إثر حملة الإعتقالات التي باشرتها مصالح الأمن بإقليم الحسيمة، في حق نشطاء ما يعرف بـ”حراك الريف”، التي أعقبت صلاة الجمعة بعد تسجيل حصول مشاداة بين نشطاء الحراك وخطباء المساجد أثناء الصلاة بسبب مضمون الخطبة، حسب نشطاء المنطقة.
في هذا السياق، قال الباحث في العلوم السياسية، عمر الشرقاوي، أن “حملة الاعتقالات الجارية ليست حلا، تهديد تنسيقية الريف باستعراض القوة الخارجية ليست حلا. الحل للخروج من الأزمة الاجتماعية والسياسية التي تعيشها منطقة الريف يكون بالاستماع لمطالب المحتجين المعقولة وليس باتباع أي سياسة أو ردود فعل تزيد من تأزيم الشارع وتزيد الاحتقان”، وفق تعبيره.
يشار أن، ناصر الزفزافي، قائد الحراك اعتبر أن خطبة الجمعة يوم أمس كانت موجهة ضده مما جعله يتدخل ليوقف الصلاة ويهاجم إمام المسجد شفويا، ما نتج عنه “استصدار أمر اعتقاله واكبه تأهب واسع لقوى الأمن التي حاصرت منزله ودخلت في مواجهات مع المحتجين أسفرت عن إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الطرفين واعتقال عدد منهم واقتحام منزل الزفزافي وتفتيشه دون أن تتمكن من اعتقاله”. حسب بلاغ للحركة الحقوقية بالحسيمة.

