القناة من الرباط
دافع لحسن السعدي، كاتب الدولة ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، بقوة عن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مؤكداً أن الحملات التي يتعرض لها الأخير هي “حملات مجانية” لا تخدم مصلحة الشباب ولا الوطن.
وجاء هذا الموقف في “كلمة حق” نشرها السعدي على حسابه الشخصي على “فيسبوك”، تفاعل مع ما أسماها “الدينامية الشبابية الأخيرة”، مشيراً إلى أن ما عبّر عنه جزء من الشباب “ليس حدثاً غريباً على واقعنا وتجربتنا الديمقراطية”، وأن الديمقراطية تقتضي السماح لمختلف الفئات بالتعبير عن آرائها في إطار دستوري وقانوني.
شرعية المطالب ورفض استغلالها
شدد السعدي على أن الشباب هم “عماد المستقبل وصناع مغرب الغد”، ومن الواجب الإصغاء إلى أفكارهم وانتقاداتهم وتطلعاتهم، معتبراً أن التعبيرات الاجتماعية مشروعة وتزداد قوتها مع تطور وسائل التواصل.
وأبرز السعدي أن من بين المطالب الشبابية المشروعة، يبرز الحق في “صحة وتعليم جيدين، والحق في العيش بكرامة، والقضاء على الفساد ومحاربة كل مظاهره”.
ومع ذلك، نبّه السعدي، من موقعه كشاب اختار المؤسسات طريقاً للتغيير، إلى أن “محاولات استغلال هذه المطالب لتصفية حسابات سياسية أو للمساس بمؤسسات منتخبة ورئيس حكومة اختاره ملايين المغاربة، تبقى تحويراً للنقاش الحقيقي”.
أخنوش والحكومة “جزء من الحل” وليس “أصل المشكل”
رفض رئيس الشبيبة التجمعية تحميل رئيس الحكومة الحالية مسؤولية “تراكمات سنوات من ضعف التنمية”، معتبراً أن ذلك “حيف”، وأن هذه الحكومة “ليست أصل المشكل، بل هي جزء من الحل”، وهو ما آمن به المغاربة عندما أعطوا لها “شرعية الصناديق سنة 2021”.
وأوضح السعدي أن مشاكل التنمية وتراكمات قطاعي الصحة والتعليم ومحاربة الفساد “عمرت لسنوات”، مؤكداً أن الحكومة الحالية “تملك الإرادة لإصلاحها ضمن رؤية إصلاحية متدرجة”.
واتهم السعدي من يحاول إقناع الشباب بأن أصل الأزمة هو الحكومة فقط بأنه “يضلل الرأي العام ويحاول تمرير أجندات سياسية ضيقة”.
واختتم لحسن السعدي منشوره بالتأكيد على أنه اشتغل عن قرب مع رئيس الحكومة، “ويشهد بصدق على وطنيته، وحبه لملكه، وحرصه على خدمة بلاده”. وشدد على أنه يجد من واجبه الدفاع عنه بكل قناعة ورفض “مؤامرة الصمت” تجاه الحملات التي يتعرض لها، معبراً عن فخره بالوقوف إلى جانب هذا “الرجل الوطني الذي اختار التضحية والعمل داخل المؤسسات من أجل مغرب أفضل”.

