القناة : محمد أيت بو
قال الباحث في العلوم السياسية حفيظ الزهري أن حزب التقدم والاشتراكية يظهر من خلال بلاغه الصادر عن اجتماع مكتبه السياسي الأخير بأنه “يحاول الظهور بمظهر الوسيط بين حزب العدالة والتنمية وباقي الفرقاء السياسيين”.
و تابع ذات المتحدث حديثه في تصريح خص به “القناة” حيث دعا (التقدم و الإشتراكية) إلى “ضرورة التوصل لحل توافقي، يرضي جميع الأطراف وفق برنامج قوي وأغلبية متماسكة وقوية وهاذين المبدأين يعتبران من أهم ما ركز عليهما خطاب داكار، وهما كذلك من أهم شروط أخنوش والأحزاب الملتفة حوله لتشكيل الحكومة، وهذا ما يمكن القول بأنه تحول في مواقف حزب التقدم والاشتراكية التي كانت في السابق منحازة بشكل كبير للعددالة والتنمية.
كما يظهر من خلال البلاغ كذلك تشبث حزب التقدم والاشتراكية بتحالفه مع رفاق عبد الاله بنكيران.” يضيف حفيظ الزهري.
و أضاف الباحث في العلوم السياسية قائلا “كما يتضح من لغة البلاغ الهادئة أن حزب التقدم والاشتراكية بدأ يأخذ مسافة بينه وبين مظلة العدالة والتنمية التي جرت عليه العديد من المشاكل والويلات وهذا ما يحاول رفاق علي يعتة تجاوزه بأقل الخسائر”.

